العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
كنت أعتزم استخدام الحرب لتأسيس مجد، والآن أُجبر على الرهان الوحيد باستخدام الميزانية: نتنياهو يُجبر على المخاطرة بكل شيء
المصدر: هوتونغ نيوز
هوتونغ فاينانس أبسيركت — رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو يواجه سباقًا مع الزمن، حيث كان يخطط لإجراء انتخابات مبكرة بعد ارتفاع نسبة الدعم، لكن التقديرات الخاطئة بشأن الحرب مع إيران أدت إلى احتمالية فشل هذه الانتخابات المبكرة — من جهة، الحرب مع إيران تتجه نحو حرب طويلة الأمد دون أفق حل، ومن جهة أخرى، يقترب موعد إقرار الميزانية في 31 مارس بشكل يضغط عليه خطوة بخطوة.
هو بحاجة ماسة إلى تمرير ميزانية عسكرية بقيمة 225 مليار دولار، والهدف الرئيسي هو تجنب خسارة الانتخابات المحتملة بسبب الانتخابات المبكرة.
هذه العملية العسكرية التي بدأت بتوقعات بـ“فوائد سياسية” أصبحت عبئًا ثقيلًا يهدد مصيره السياسي، مما جعل هذا رئيس الوزراء الإسرائيلي الأطول فترة في الحكم يواجه أزمات متعددة.
فشل حسابات الانتخابات: الحرب لم تحقق التوقعات، والانتخابات المبكرة تشكل “خطرًا قاتلًا”
كان طموح نتنياهو السياسي مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بالحرب مع إيران.
في بداية الحرب، نجحت الضربات المشتركة الأمريكية والإسرائيلية في اغتيال الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي وعدة قيادات عالية المستوى، واعتقد فريقه بشكل متفائل أنه يمكن استغلال هذه “النصر الحاسم” للدعاية، وأن يتم تقديم الانتخابات المقررة في أكتوبر إلى يونيو، مستفيدين من فوائد الحرب لتحسين وضعهم الانتخابي.
وفقًا للقانون الإسرائيلي، إذا لم يتم إقرار الميزانية في البرلمان قبل 31 مارس، فسيتم تلقائيًا الدعوة لانتخابات مبكرة خلال 90 يومًا، وكان هذا يُنظر إليه آنذاك كـ“طريق مختصر” لدفع الانتخابات المبكرة من قبل فريق نتنياهو.
لكن الواقع كان قاسيًا، فالحرب استمرت لأكثر من أربعة أسابيع، ولم تتقدم الجهود لإسقاط حكم رجال الدين الإيرانيين، وبدأت الحرب تتأرجح بين الأطراف.
الأخطر من ذلك، أن استطلاعات الرأي لم تكن لصالحه كما توقع، فمنذ 7 أكتوبر 2023، ظل دعم الانتخابات ثابتًا عند 40% مقابل 40%، حيث يدعم حوالي 40% من الناخبين الائتلاف القومي الديني الذي يقوده، و40% يعارضونه، بينما لا تزال فئة الناخبين المتأرجحين غير مقتنعة.
استطلاع “يديعوت أحرونوت” في 19 مارس زاد الطين بلة: حزب الليكود الذي يقوده نتنياهو حصل على 28 مقعدًا من أصل 120، بانخفاض كبير عن 34 مقعدًا حاليًا، ومع ذلك، يظل الحزب الأكبر في البرلمان، لكن تحالفه الحكومي لن يملك سوى 51 مقعدًا، وهو أقل من الأغلبية.
الاستطلاعات تشير إلى أنه إذا تم الدعوة لانتخابات مبكرة، فسيواجه هزيمة محتملة، مما دفع نتنياهو من “السعي النشط للانتخابات” إلى “العمل على تجنبها بكل الوسائل”.
الميزانية في مواجهة ضغط كبير: التنازلات السياسية مقابل الدعم، والضغوط المالية تتصاعد
للحفاظ على الميزانية قبل الموعد النهائي، ولتثبيت حكمه، بدأ فريق نتنياهو بحملة طارئة، معتبرين تمرير الميزانية “خط حياة سياسي”.
من جهة، دفع اللجنة المالية في البرلمان إلى الإسراع في مناقشة الميزانية، بهدف إتمام جميع الإجراءات قبل 31 مارس؛ ومن جهة أخرى، لم يتردد في تقديم مصالح حلفائه السياسيين مقابل دعمهم للميزانية، من خلال تخصيص أموال موجهة.
ومن بين ذلك، خصصت الحكومة حوالي 5 مليارات شيكل (حوالي 1.28 مليار دولار) للأحزاب اليهودية المتطرفة التي هددت برفض الميزانية، لاستخدامها في المدارس التي تسيطر عليها، مما أدى إلى الحصول على دعمها بشكل مهدد.
هذه الميزانية التي تبلغ 2250 مليار دولار تركز بشكل رئيسي على استمرار الإنفاق على الحرب مع إيران — حيث تسببت الحرب في خسائر أسبوعية مباشرة للاقتصاد الإسرائيلي تقدر بحوالي 50 مليار شيكل (16 مليار دولار)، ومنذ بدء العمليات العسكرية، تم الموافقة على نفقات أمنية إضافية بقيمة 32 مليار شيكل، مما يستهلك احتياطيات الدولة المالية بشكل مستمر.
لكن هذا النهج “لحماية الحكم على حساب توزيع الموارد بشكل عادل” أثار جدلاً واسعًا. انتقد عضو المعارضة فلاديمير بيرلياك بشدة، قائلًا إن الحكومة تضع “استمرار الحكومة الموحدة فوق توزيع الموارد بشكل عادل”، فيما السوق يخشى أن يؤدي هذا التوافق المالي السياسي إلى تقويض مصداقية إدارة الاقتصاد الإسرائيلي، وتأثير سلبي على سعر صرف الشيكل واستقرار الأسواق، مما يزيد من مخاطر توسع العجز المالي.
الجمود في الحرب يضاعف الضغوط: تزايد الغضب الشعبي + عدم تحقيق الأهداف، وتداخل الضغوط
القلق لدى نتنياهو ينبع أساسًا من فقدان السيطرة على الحرب مع إيران.
كان يأمل أن يوجه الحرب انتباه الجمهور بعيدًا عن قضية غزة إلى “إزالة التهديدات الوجودية” من خلال العمليات ضد إيران — وهو موضوع حظي بدعم واسع من الإسرائيليين في البداية، لكن مع استمرار الحرب دون نتائج حاسمة أو حلول دبلوماسية، تصاعدت مشاعر التعب من الحرب.
قال جديون راهات، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية في القدس، إن “دورة من الصراع تليها فترة من الهدوء ثم مواجهة جديدة”، وهو نمط يضعف ثقة الناخبين في قدرة الحكومة على إدارة الأمن.
الأمر الأكثر خطورة هو تصاعد المعارضة الدولية، حيث أظهر استطلاع في 19 مارس أن 59% من الأمريكيين يعارضون التدخل العسكري الأمريكي الإسرائيلي الواسع ضد إيران، وأن حوالي خمس الجمهوريين يعارضون ذلك، و55% يرفضون دعم أي عملية برية، مما يعزل إسرائيل سياسيًا.
وبينما لم يحقق استمرار الحرب أي مكاسب سياسية، فإنها جعلت نتنياهو في موقف “لا فائز ولا مغادر”، فزيادة التصعيد ستستهلك موارد الدولة وتزيد من غضب الشعب، والتراجع عن ذلك يعني فشل الأهداف السياسية، مما يصعب تعويض تراجع الانتخابات.
المخاطر القانونية تتصاعد: طلبات العفو تواجه الرفض، وعدم اليقين السياسي يرتفع
وفي ظل ظروف غير مواتية، تتفاقم الأزمة القانونية التي يواجهها نتنياهو.
حيث يواجه تحقيقات فساد مستمرة لمدة ست سنوات، تتهمه بالاحتيال، والرشوة، وإساءة الثقة، وعلى الرغم من نفيه المستمر، فإن استمرار القضية يضر بصورة سياسية بشكل كبير.
سعياً لحماية نفسه، قدم نتنياهو بطلب عفو رسمي للرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، بدعم من الرئيس ترامب، وطلب حتى الحصول على عفو غير مسبوق أثناء المحاكمة، لكن القضاء الإسرائيلي رفض ذلك بشكل واضح، وأكدت الرئاسة أن الطلب “غير عادي وله تأثير كبير”.
هذه المخاطر القانونية والأزمة السياسية أدت إلى ارتفاع مشاعر الحذر في الأسواق.
المستثمرون يخشون أن يؤدي فشل نتنياهو في الانتخابات أو إدانته القانونية إلى تغييرات جذرية في سياسة الحرب مع إيران، وخطط الميزانية، مما يهدد استمرارية السياسات ويضعف جاذبية الأسواق المالية.
بالنسبة لنتنياهو، فإن هذه “الحملة الثلاثية” حول الانتخابات، والميزانية، والحرب، كل خطوة فيها تتعلق بالمصير السياسي، وكلها صعبة التنفيذ — مع اقتراب موعد إقرار الميزانية، واستمرار الجمود في الحرب، وعدم انعكاس استطلاعات الرأي، يبقى السؤال هل ستتمكن هذه الحملة الطارئة من الوصول إلى النهاية المرجوة، أم أن الطريق لا يزال طويلاً ومجهولًا.