خلال عطلة عيد الميلاد وما بعدها، استمرت ضغوطات صندوق البيتكوين الأمريكي ETF، وتسارع تدفق الأموال الخارجة من المؤسسات. تظهر البيانات الأخيرة أن صافي التدفقات الخارجة من صندوق البيتكوين الفوري الأمريكي خلال الخمسة أيام تداول الماضية بلغ حوالي 8.25 مليار دولار، مما جعل الولايات المتحدة في وقت من الأوقات أكبر منطقة بيع للبيتكوين على مستوى العالم.
وفقًا لبيانات Farside Investors، سجل صندوق البيتكوين الفوري في الولايات المتحدة يوم عيد الميلاد تدفقًا خارجيًا صافياً قدره حوالي 1.75 مليار دولار مرة أخرى. على الرغم من أن التداول في وول ستريت لا يزال طبيعيًا، إلا أن المستثمرين المؤسساتيين اختاروا تقليل تعرضهم للمخاطر قبل العطلة، مما استمر في جعل تدفقات الأموال إلى صندوق البيتكوين سلبية. منذ 15 ديسمبر، باستثناء بعض الأيام التي تحولت فيها التدفقات مؤقتًا إلى الإيجابية، كانت معظم الأوقات تتسم بتدفقات خارجة.
يعتقد السوق بشكل عام أن ضعف أداء صندوق البيتكوين مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالعوامل الموسمية. من ناحية، يدفع التزام الضرائب في نهاية العام بعض المؤسسات إلى جني خسائر ضريبية؛ ومن ناحية أخرى، فإن انتهاء صلاحية خيارات الربع يضغط أيضًا على الميل للمخاطرة على المدى القصير. أشار بعض المتداولين إلى أن هذا النوع من الضغوط عادةً ما يكون مؤقتًا، ومن المتوقع أن يتراجع تدريجيًا بعد العطلة.
من ناحية هيكل السوق، فإن إشارة واضحة هي “البيع في أمريكا، والشراء في آسيا”. مؤشر علاوة CEX الامتثال في الولايات المتحدة كان في معظم الوقت في ديسمبر في وضع سلبي، مما يعكس ضعف الطلب على BTC في السوق الأمريكية، بينما كانت عمليات الشراء خلال ساعات التداول الآسيوية أكثر نشاطًا. هذا يفسر أيضًا لماذا يظهر سعر البيتكوين أداء أضعف خلال ساعات التداول الأمريكية.
على الرغم من الضغوط قصيرة الأجل، لا تزال الاتجاهات طويلة الأمد لصناديق البيتكوين والإيثيريوم ETF محل تفاؤل من قبل بعض المحللين. هناك رأي يرى أن التدفق السلبي الحالي لا يعكس انسحاب المؤسسات بشكل كامل، بل هو مجرد توقف مؤقت في السيولة. تظهر التجارب التاريخية أن الأسعار غالبًا ما تستقر أولاً، ثم يتحول تدفق أموال ETF إلى الحيادية، وأخيرًا يعود التدفق الصافي إلى الداخل ويبدأ الاتجاه في الصعود مرة أخرى.
بشكل عام، فإن خروج 8.25 مليار دولار من صندوق البيتكوين خلال خمسة أيام لا يعني بالضرورة أن الدورة قد بلغت ذروتها، لكنه يضع ضغطًا على معنويات السوق. مع عودة السيولة بعد العطلة وإعادة المؤسسات تخصيص أصولها، لا يزال تدفق أموال صندوق البيتكوين يُنظر إليه كإشارة مهمة لموجة السوق القادمة.
مقالات ذات صلة
رئيس أبحاث VanEck: بلغ الطلب على حماية مشتقات البيتكوين مستوى 99 بالمئة، ما يُطلق إشارة لاتجاه صعودي عكسي (دخول مراكز بيع/شراء بالعكس)
تنخفض رسوم معاملات البيتكوين إلى أدنى مستوياتها منذ عام 2011 بينما يحذر المحللون من تباطؤ نشاط الشبكة
قد تؤدي إجراءات “عدم وجود اتجاه” في بيتكوين إلى اختراقات أشد: محلل
يُدخل البيتكوين أفضل منطقة لدى Best Buy منذ عام 2022، ومن المتوقع حدوث حركة بيتكوين بارابولية رابعة