الاستراتيجية، الشركة التي كانت في قلب دليل خزينة البيتكوين، أصبحت الآن في مرمى اهتمام عشاق العملات المشفرة، بعد أن انخفض سعر البيتكوين دون متوسط سعر الشراء الذي تملكه الشركة. بينما أكد سايلور مرارًا وتكرارًا أنه لن يبيع أي بيتكوين، زادت التكهنات حول هذا الموضوع.
الاستراتيجية، الشركة التي كانت رائدة في دليل خزينة البيتكوين، أصبحت في دائرة الضوء بعد انهيار سوق العملات المشفرة يوم السبت، حيث خسرت مليارات من القيمة السوقية.
بعد جلسة قاسية، انخفض سعر البيتكوين إلى أقل من 76 ألف دولار في بعض البورصات، مباشرة تحت الأرقام التي أبلغ عنها مايكل سايلور، رئيس مجلس إدارة الاستراتيجية، كمتوسط سعر شراء للشركة.
بينما ارتفع السعر إلى أكثر من 78 ألف دولار عند كتابة هذا النص، زادت التكهنات حول بيع الاستراتيجية جزءًا من بيتكوينها وتأثير مثل هذه الخطوة على قنوات التواصل الاجتماعي.

بينما أكد سايلور مرارًا أن الشركة لن تبيع البيتكوين أبدًا، إلا أنه هو وممثلو الشركة الآخرين أقروا بأنه قد يحدث ذلك إذا توافرت شروط معينة.
في مقابلة في نوفمبر، اعترف الرئيس التنفيذي للاستراتيجية فونغ لي بأن الشركة قد تبيع جزءًا من مخزون البيتكوين الخاص بها إذا واجهت صعوبة في جمع رأس مال جديد من خلال إصدار الأسهم أو الديون، وانخفضت قيمة الاستراتيجية إلى ما دون سعر احتياطيات البيتكوين الخاصة بها.
حتى مع تحركات السوق الأخيرة، فإن ذلك بعيد عن الحدوث، وكانت الشركة تستعد للحفاظ على مستويات سيولة عالية، حيث زادت احتياطياتها من “النقطة الخضراء” إلى أكثر من 2 مليار دولار العام الماضي لتلبية التزاماتها دون بيع البيتكوين.
ومع ذلك، فإن المحللين أكثر قلقًا بشأن التأثير النفسي لبيع البيتكوين على الأسواق من البيع الفعلي، نظرًا لأنه قد يضعف الثقة في مكانتها كأصل ملاذ آمن للمؤسسات.
ومع ذلك، تعتقد أسواق التوقعات أن الاستراتيجية لن تبيع البيتكوين في أي وقت قريب، مع فرصة بنسبة 5% لحدوث ذلك قبل مارس 2026.
حتى وقت كتابة هذا النص، تعتبر الاستراتيجية أكبر شركة تملك البيتكوين على مستوى العالم، حيث تسيطر على 712,647 بيتكوين، مع آخر عملية شراء معلنة في 26 يناير.
اقرأ المزيد: عادت نقاط الاستراتيجية الخضراء مع زيادة احتياطي الدولار الأمريكي إلى 2.19 مليار دولار