BlockBeats رسائل، 27 مارس، قالت مجموعة ماكرويراي إنه إذا استمر الصراع الإيراني حتى يونيو، وظلت مضيق هرمز مغلقًا، فقد يصل سعر النفط إلى مستوى قياسي بلغ 200 دولار للبرميل. وذكر محللون في تقريرهم، من بينهم فيكاس دْويڤيدي (Vikas Dwivedi)، أنه إذا امتد الصراع إلى الربع الثاني فسيؤدي ذلك إلى أسعار مرتفعة تاريخيًا. وقدروا أن احتمال وقوع هذا السيناريو يبلغ 40%. وقال المحللون إن إغلاق المضيق «أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط الخام والمنتجات النفطية» بسبب حجم الاضطراب الهائل. أما التوقع البديل بنسبة 60% فيرى أن الصراع قد ينتهي بنهاية هذا الشهر.
من المتوقع أن يسجل خام برنت في مارس مكاسب شهرية تاريخية، وذلك لأن الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران هزّ منطقة الشرق الأوسط الغنية بإمدادات النفط. وفي هذا الصراع، قامت السلطات في طهران بإخضاع مضيق هرمز للرقابة وحظرتِه تقريبًا بالكامل، ما قَيَّد بشدة تدفقات الطاقة التي تعتبر ضرورية للاقتصاد العالمي. وذكر المحللون في تقرير مؤرخ 27 مارس أنه إذا ظل هذا المضيق مغلقًا على المدى الطويل، «فستحتاج الأسعار إلى التذبذب عند مستويات مرتفعة بدرجة كافية لتدمير الطلب العالمي على النفط الذي كان تاريخيًا بمبالغ ضخمة». وتعد مدة إعادة فتح المضيق والأضرار المادية التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة من العوامل الرئيسية لقياس التأثير طويل الأمد للسلع الأساسية. (جينتينغ)