ووفقًا لبنك جولدمان ساكس، يتبنى البنك موقفًا متفائلًا تجاه الوون الكوري الجنوبي والدولار التايواني والرينغيت الماليزي، مع إعادة تشكيل طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي لسوق العملات الأجنبية في آسيا، وذلك في 27 يوليو 2026. ويصنّف جولدمان هذه العملات في مرتبة أعلى من مستوردي الطاقة مثل البات التايلاندي والروبية الإندونيسية، متوقعًا استمرار هذا التباين طالما ظلت إنفاقات الذكاء الاصطناعي على حالها.
ورغم الموقف المتفائل، فقد انخفضت العملات الثلاث جميعها مقابل الدولار في 2026. إذ هبط الوون بنسبة 1.64%، والدولار التايواني بنسبة 3.05%، والرينغيت الماليزي بنسبة 0.67%، رغم أنها تفوقت على نظيراتها من مستوردي الطاقة مثل الروبية الإندونيسية التي تراجعت 7.30% هذا العام. ويتوقع جولدمان أن يقارب فائض الحساب الجاري لكوريا الجنوبية الضعف ليصل إلى نحو 300 مليار دولار، بما يعادل 13.9% من الناتج المحلي الإجمالي، في حين يُتوقع أن يصل فائض تايوان إلى 25% من الناتج المحلي الإجمالي.