انخفضت أسهم الشركات الكبرى (large-cap) ضمن KOSPI بنسبة 30.20% خلال الفترة من 1 إلى 28 يوليو، مع تراجع مؤشر الشركات الكبرى من 9421.19 إلى 6575.65 نقطة، وفق بيانات بورصة كوريا الصادرة في 29 يوليو. وقد بلغ متوسط الانخفاض للأسهم العشرة الأولى من حيث القيمة السوقية 24.89%، إذ سجلت ثمانية من أصل عشر خسائر خلال الفترة. وقد أدى الهبوط الحاد إلى اختبار النظرة التقليدية للسوق بأن أسهم الشركات الكبرى تُعد ملاذاً آمناً خلال فترات التقلب، حيث تجاوز معدل تراجعها انخفاض مؤشر KOSPI الأوسع بنسبة 28.94% بما يعادل 1.26 نقطة مئوية.
مؤشر KOSPI للشركات الكبرى يسجل هبوطاً بنسبة 30.20% في الفترة من 1 إلى 28 يوليو
سجل مؤشر KOSPI للشركات الكبرى انخفاضاً بنسبة 30.20% خلال الفترة من 1 إلى 28 يوليو، ليهبط من 9421.19 إلى 6575.65 نقطة. وقد كان معدل الانخفاض أعلى بـ 1.26 نقطة مئوية من انخفاض مؤشر KOSPI البالغ 28.94% (8476.48→6023.66) خلال الفترة نفسها.
وبالمقارنة، تراجع مؤشر KOSPI للأسهم المتوسطة بنسبة 12.47% (4161.51→3642.53)، وهبط مؤشر KOSPI للأسهم الصغيرة بنسبة 5.64% (2299.17→2169.59) خلال الفترة نفسها، ما يبرز الضعف غير المتكافئ في أسهم الشركات الكبرى.
سهم Samsung Electro-Mechanics وSK Square يقودان الانخفاض بين الأسهم الأبرز
ضمن الأسهم العشرة الأولى من حيث القيمة السوقية، سجلت ثمانية أسهم خسائر خلال الفترة من 1 إلى 28 يوليو، بمتوسط انخفاض قدره 24.89%. وسجل Samsung Electro-Mechanics أكبر هبوط بنسبة 48.99%، تلاه SK Square بنسبة 45.49%.
انخفض SK Hynix بنسبة 41.51% من 2.65 مليون وون إلى 1.55 مليون وون، بينما تراجعت Samsung Electronics بنسبة 34.13% من 334,000 وون إلى 220,000 وون. ومن الانخفاضات اللافتة الأخرى Samsung Life (28.93%) وHyundai Motor (26.46%) وSamsung Electronics للأسهم المفضلة (25.38%) وLG Energy Solution (13.26%).
لم يسجل مكاسب سوى سهمين من بين العشرة الأولى: ارتفع Samsung BioLogics بنسبة 11.36% وزادت KB Financial بنسبة 3.90%.
وتتباين هذه النتائج بشكل حاد مع نتائج النصف الأول، عندما قفزت Samsung Electronics بنسبة 178.57% (من 119,900 وون إلى 334,000 وون اعتباراً من 30 يونيو) وارتفع SK Hynix بنسبة 307.07% (من 651,000 وون إلى 2.65 مليون وون).
اختبار نظرة “الأمان” التقليدية لأسهم الشركات الكبرى
كان متداولو السوق ينظرون تقليدياً إلى أسهم الشركات الكبرى باعتبارها أكثر استقراراً من أسهم الشركات الصغيرة. وغالباً ما تُظهر الشركات ذات القيمة السوقية الأكبر أرباحاً أقوى وبنى مالية أكثر صلابة، وتستفيد من طلب أكبر من المستثمرين المؤسسيين والأجانب، ما يوفر دعماً سعرياً نسبياً أقوى.
لكن، مع تسجيل خمس من بين أكبر 10 أسهم من حيث القيمة السوقية معدلات تراجع تتجاوز انخفاض مؤشر KOSPI الأوسع، يشير محللون إلى أن أسهم الشركات الكبرى تقود ضعف السوق. ويبدو أن نهج اختيار أسهم الشركات الكبرى لتقليل التعرض للتقلبات أقل فاعلية في بيئة السوق الحالية.
محللو القطاع يلاحظون تعثراً في “معادلة” الأسهم القيادية
قال مسؤول صناعي: "مع تزايد تقلبات السوق في يوليو، تظهر شقوق في المعادلة التي تقول إن 'أسهم الشركات الكبرى آمنة'. إن حقيقة أن المستثمرين الذين اختاروا أسهم الشركات الكبرى لبناء محافظ مستقرة يواجهون أيضاً تقلبات تؤكد أن أسهم الشركات الكبرى ليست بمنأى عن مخاطر السوق".
مراقبو القطاع المالي يرصدون تحولاً نحو الودائع البنكية
يتوقع مراقبو القطاع تسارع ظاهرة ما يُسمى "عودة الأموال عكس اتجاهها" (reverse money move)، حيث تعود الأموال التي كانت قد تدفقت إلى سوق الأسهم إلى أصول تقليدية آمنة مثل مدخرات البنوك والودائع لأجل. ومع اتساع تقلبات السوق، تزداد جاذبية الودائع مع الحد الأدنى من مخاطر خسارة رأس المال.
وعلّق مسؤول في القطاع المالي: "مع انهيار حتى أسهم الشركات الكبرى ضمن KOSPI بلا حول أو قوة، تنتشر بين المستثمرين قناعة بأن مدخرات البنوك والودائع هي الأصول الآمنة الحقيقية. تتدفق الأموال التي تفضل الاستقرار على العوائد المرتفعة إلى الداخل".
الأسئلة الشائعة
س: كم تراجعت أسهم الشركات الكبرى ضمن KOSPI خلال الفترة من 1 إلى 28 يوليو؟
ج: انخفض مؤشر KOSPI للشركات الكبرى بنسبة 30.20% خلال الفترة من 1 إلى 28 يوليو، ليهبط من 9421.19 إلى 6575.65 نقطة. وقد تجاوز معدل الانخفاض انخفاض مؤشر KOSPI الأوسع بنسبة 28.94% بما يعادل 1.26 نقطة مئوية.
س: ما الأسهم العشرة الأولى من حيث القيمة السوقية التي سجلت أكبر الانخفاضات في يوليو؟
ج: ضمن الأسهم العشرة الأولى من حيث القيمة السوقية، سجل Samsung Electro-Mechanics أكبر انخفاض بنسبة 48.99%، تلاه SK Square بنسبة 45.49%. وانخفض SK Hynix بنسبة 41.51% وتراجعت Samsung Electronics بنسبة 34.13% خلال الفترة من 1 إلى 28 يوليو.
س: لماذا يناقش مراقبو القطاع تحولاً نحو الودائع البنكية؟
ج: يلاحظ مراقبو القطاع أنه مع اتساع تقلبات السوق وتسجيل حتى أسهم الشركات الكبرى انخفاضات كبيرة، بات المستثمرون ينظرون بشكل متزايد إلى مدخرات البنوك والودائع لأجل بوصفها بدائل أكثر أماناً. ويذكر مسؤولو القطاع المالي أن الأموال التي تضع الاستقرار فوق العوائد المرتفعة تتدفق إلى المنتجات التقليدية الخاصة بالودائع.