موديز زاندي: تدفع حرب إيران عوائد سندات الولايات المتحدة لأجل 10 سنوات إلى 4.7%، ما يزيد العبء على الاقتصاد بفعل المعدلات المرتفعة

Key Takeaways
  • قال مارك زاندي إن الحرب في إيران دفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات من أقل من 4% إلى قرابة 4.7% بحلول 27 يوليو.
  • ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بزيادة متقاربة تقريبًا بالتزامن مع توقعات إضافية للتشديد من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وعوامل توسّع علاوة الأجل.
  • باتت أسعار الفائدة المرتفعة تُثقِل الاقتصاد الأمريكي بشكل متزايد، مع تراجع النظرة إلى المالية العامة بسبب تكاليف حرب إيران.

قال مارك زاندي، كبير الاقتصاديين في «موديز أناليتكس»، في 27 (بالتوقيت المحلي) عبر حسابه على X، إن الأثر الاقتصادي لحرب إيران يمتد الآن بما يتجاوز أسعار الطاقة ليشمل السياسة النقدية ومعدلات الفائدة طويلة الأجل. وأوضح زاندي أن الحرب دفعت تكاليف الاقتراض الأمريكية إلى الارتفاع، إذ ارتفعت عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات من أقل من 4% قبل اندلاع الصراع إلى قرابة 4.7% حاليًا، كما صعدت معدلات الرهن العقاري الثابتة لمدة 30 عامًا من أقل من 6% إلى أكثر من 6.8%. وحذّر من أن الحفاظ على معدلات فائدة مرتفعة لفترة ممتدة بات عبئًا متزايد الصعوبة على الاقتصاد الأمريكي كي يتحمله.

ارتفاع عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات من أقل من 4% إلى قرابة 4.7%

أبرز زاندي أن عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات انتقلت من أقل من 4% قبل حرب إيران إلى الاقتراب من 4.7% حاليًا. وقد أثّر هذا الارتفاع بشكل مباشر في تكاليف الاقتراض لدى الأسر والشركات، مع ارتفاع الرهون العقارية الثابتة لمدة 30 عامًا من أقل من 6% إلى أكثر من 6.8%. ولفت الاقتصادي إلى أن هذه التكاليف الأعلى تمثل ضغطًا ماليًا متزايدًا على المشاركين في الاقتصاد.

زيادة المعدلات ليست مدفوعة بتوقعات التضخم

أوضح زاندي أن الارتفاع الأخير في معدلات الفائدة طويلة الأجل لم ينشأ عن زيادة توقعات التضخم. وقال: «ما يثير بعض المفاجأة هو أن معدلات الفائدة لم ترتفع بسبب توقعات التضخم. توقعات التضخم لم تتغير». ويفصل هذا التحليل بين بيئة المعدلات الحالية والسيناريوهات التي تحركها عوامل تضخمية.

توقعات تشديد «الاحتياطي الفيدرالي» وبدل الأجل يدفعان نصف ارتفاع المعدلات لكل منهما

عزا الاقتصادي ارتفاع عائد سندات 10 سنوات إلى عاملين متساويين: توقعات تشديد «الاحتياطي الفيدرالي» وتمدّد بدل الأجل (term premium). وشرح زاندي أن نحو نصف ارتفاع المعدلات يعكس قناعة المستثمرين بأن «الاحتياطي الفيدرالي» سيرفع المعدلات للسيطرة على التضخم غير المرغوب فيه، وهو ما يمثل ارتفاعًا في معدلات الفائدة الحقيقية قصيرة الأجل المتوقعة. أما النصف الآخر، فاعتبره ناتجًا عن تمدد بدل الأجل — تعويض المخاطر الإضافي الذي يطالب به المستثمرون مقابل الاحتفاظ بسندات طويلة الأجل مقارنةً بالأوراق قصيرة الأجل. واستشهد زاندي بتقليل تواصل رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» كيفن وورشك مع الأسواق كأحد العوامل التي تسهم في ارتفاع بدلات الأجل، قائلًا: «لا يساعد ذلك أن رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» يعتقد أن «الاحتياطي الفيدرالي» ينبغي أن يقلل الشفافية في عملية اتخاذ قرارات السياسة النقدية. وهذا يزيد عدم اليقين بشأن السياسة وفي نهاية المطاف يوسّع تقلبات معدلات الفائدة». وأشار أيضًا إلى أن حرب إيران تفرض أعباء تكلفة متزايدة على الخزانة الأمريكية، مع تدهور آفاق المالية العامة الأمريكية أكثر.

الأسئلة الشائعة

ماذا قال مارك زاندي عن أثر حرب إيران على معدلات الفائدة الأمريكية في 27؟

قال مارك زاندي عبر X في 27 (بالتوقيت المحلي) إن الأثر الاقتصادي لحرب إيران يمتد الآن بما يتجاوز أسعار الطاقة ليشمل السياسة النقدية ومعدلات الفائدة طويلة الأجل، مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات من أقل من 4% إلى قرابة 4.7%، وصعود معدلات الرهن العقاري لمدة 30 عامًا من أقل من 6% إلى أكثر من 6.8%.

لماذا ارتفعت معدلات الفائدة طويلة الأجل في الولايات المتحدة وفقًا لتحليل زاندي؟

فسّر زاندي أن نحو نصف ارتفاع عائد سندات 10 سنوات نتج عن توقعات المستثمرين بأن «الاحتياطي الفيدرالي» سيُشدّد السياسة للسيطرة على التضخم، بينما جاء النصف الآخر من تمدد بدل الأجل — تعويض المخاطر الإضافي الذي يطلبه المستثمرون مقابل السندات طويلة الأجل، ويتأثر جزئيًا بتراجع شفافية تواصل «الاحتياطي الفيدرالي» في ظل رئيسه كيفن وورشك.

إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة مستمدة من مصادر خارجية وهي للمرجعية فقط. لا تمثل هذه المعلومات آراء أو وجهات نظر Gate ولا تشكل أي نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. ينطوي تداول الأصول الافتراضية على مخاطر عالية. يرجى عدم الاعتماد حصرياً على المعلومات الواردة في هذه الصفحة عند اتخاذ القرارات. لمزيد من التفاصيل، يرجى الرجوع على إخلاء المسؤولية.
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات