تقترح كوريا الجنوبية تعزيز تعاون متعدد الأطراف في مجال الذكاء الاصطناعي مع القوى المتوسطة

NVDA%1.04
AVGO%1.68-
Key Takeaways
  • اقترح كيم يونغ-بيوم تعاونًا متعدد الأطراف في مجال الذكاء الاصطناعي مع دول من القوى المتوسطة والبلدان النامية في 23 أغسطس عبر منشور على فيسبوك.
  • إن سوق كوريا الجنوبية المحلي الذي يضم 50 مليون شخص يجعل المنافسة على الذكاء الاصطناعي بشكل مستقل مع الولايات المتحدة والصين أمرًا صعبًا.
  • يعتزم الرئيس لي جاي-ميونغ إجراء لقاءات في سان فرانسيسكو مع OpenAI وNVIDIA وAnthropic وBroadcom بشأن التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي.

اقترح كيم يونغ-بيوم، كبير موظفي سياسات الرئيس في القصر الأزرق، استراتيجية تعاون متعددة الأطراف مع الدول المتوسطة القوة باعتبارها نهج كوريا لتطوير الذكاء الاصطناعي في ظل منافسة هيمنة الذكاء الاصطناعي بين الولايات المتحدة والصين. نشر كيم الاقتراح على فيسبوك في الثالث والعشرين، مبيّنًا رؤية تتمثل في أن تبني كوريا نماذج تشغيلية للذكاء الاصطناعي لخدمات عامة مثل الرعاية الصحية والتعليم والإدارة، ثم تشارك هذه الأنظمة مع عدة دول. وتتناول الاستراتيجية تحدّي كوريا المتمثل في المنافسة بصورة مستقلة ضد الولايات المتحدة والصين، نظرًا لأن سوقها المحلي يضم 50 مليون نسمة مقارنةً بالأسواق الضخمة وقدرات تجميع البيانات لدى القوتين العظميين في مجال الذكاء الاصطناعي.

كيم يونغ-بيوم يقترح نموذج تعاون ذكاء اصطناعي متعدد الأطراف

نشر كيم يونغ-بيوم منشورًا طويلًا بعنوان «عصر الذكاء الاصطناعي، الأمة تربط العالم» على فيسبوك في الثالث والعشرين. ووصف المنافسة العالمية الحالية في مجال الذكاء الاصطناعي بأنها معركة هيمنة بين الولايات المتحدة والصين، مع تشخيص أن كوريا تواجه صعوبات عملية في المنافسة بالطريقة نفسها. وقال كيم: «سوق كوريا المحلية يضم 50 مليون شخص فقط»، مضيفًا أنه «من الصعب على كوريا أن تنافس على نطاق مستقل في ظل تراكم البيانات ورأس المال لدى الولايات المتحدة والصين استنادًا إلى أسواقهما المحلية الضخمة». وشدّد على ضرورة تحويل الاستراتيجية من «كيفية الفوز وحدنا» إلى «كيفية إنشاء إطار للتحرك معًا».

وتتمثل البديلة التي طرحها كيم في إنشاء منظومة ذكاء اصطناعي جديدة مع دول متوسطة القوة تشترك في مخاوف مماثلة، بدلًا من السعي لتحقيق توازن دبلوماسي بين الولايات المتحدة والصين. وأشار إلى أن دولًا تشمل المملكة المتحدة واليابان وكندا أيضًا تجد صعوبة في تحقيق ميزة تنافسية في مجال الذكاء الاصطناعي بالاعتماد على أسواقها المحلية وحدها، وتواجه تحديات في تجنب الارتهان التقني عند الاعتماد على شركات التكنولوجيا العملاقة عالميًا. وشرح كيم أن نموذج تعاون يشمل هذه الدول ضروري.

أنظمة ذكاء اصطناعي للخدمات العامة تستهدف دولًا نامية ودولًا متوسطة القوة

اقترح كيم أن تتمكن كوريا من تولّي دور جديد في منظومة الذكاء الاصطناعي العالمية عبر البدء ببناء نماذج لاستخدام الذكاء الاصطناعي في قطاعات الخدمات العامة، بما في ذلك الرعاية الصحية والتعليم والإدارة، ثم التطوير المشترك لهذه النماذج مع دول أخرى، بما فيها الدول النامية. وقال كيم: «ليست الوصلة التي يجب على كوريا إنشاؤها معبرًا جغرافيًا، بل طريقة تشغيل للأنظمة»، مؤكدًا أن كوريا «يجب أن تصبح دولة تبتكر طرق التشغيل، لا مركزًا».

وأوضح أن من الشائع أن تركز مناقشات الذكاء الاصطناعي العالمية على التنظيم والسلامة، بينما ما تحتاجه العديد من الدول فعليًا هو نماذج عملية تستخدم الذكاء الاصطناعي لسد فجوات الرعاية الصحية، ومعالجة التفاوتات التعليمية، والتعامل مع الإجراءات الإدارية المعقدة. وأشار كيم إلى أنه إذا طبّقت كوريا الذكاء الاصطناعي في الخدمات العامة أولًا وجعلته متاحًا لعدة دول كي تستخدمه، فقد تتحول إلى معيار جديد يتبناه المجتمع الدولي طوعًا.

حدّد كيم دولًا نامية ودولًا متوسطة القوة، لا الولايات المتحدة ولا الصين، بوصفها أهدافًا للتعاون. واستشهد بأمثلة تشمل منغوليا وأوزبكستان وفيتنام، واقترح نموذجًا للتطوير المشترك تقوم فيه كوريا بدعم بناء أنظمة ذكاء اصطناعي مصممة للغات المحلية وللأنظمة الإدارية، مع ترك سيادة البيانات للدول المعنية. وتقوم المنطقية على أن كوريا تضمن لغات متنوعة وبيانات عامة، بينما تبني الدول الشريكة منظومات ذكاء اصطناعي غير معتمدة على شركات التكنولوجيا العملاقة بعينها، ما يخلق بنية تحقق منفعة متبادلة.

وتوقع كيم أن مركز بيانات للذكاء الاصطناعي بمستوى جيجاوات (gigawatt) الذي يجري بناؤه حاليًا داخل كوريا سيعمل كبنية تحتية أساسية لدعم هذا التعاون الدولي. وقال إنه إذا قامت مراكز البيانات المحلية بدور «المحور الحاسوبي» في آسيا، فيمكن للدول النامية الاستفادة من خدمات الذكاء الاصطناعي دون بناء بنيتها التحتية الخاصة بتكلفة ضخمة، بينما تحصل كوريا في المقابل على طلب حوسبي مستقر في دورة حميدة.

زيارة الرئيس لربط تقنية الذكاء الاصطناعي وتعاون سلسلة الإمداد

يفسر المراقبون داخل الأوساط السياسية وخارجها أن هذه الرؤية تتوافق مع برنامج الرحلة القادمة. يعتزم الرئيس لي جاي-ميونغ لقاء المديرين التنفيذيين من OpenAI وNVIDIA وAnthropic وBroadcom في سان فرانسيسكو لمناقشة تقنية الذكاء الاصطناعي والتعاون الاستثماري، ثم زيارة البرازيل وتشيلي والأرجنتين على التوالي لتوسيع التعاون بشأن المعادن الحرجة وسلاسل الإمداد. وتبرز قراءة مفادها أن كيم عرض بشكل استباقي مفهوم «دولة الربط» كاتجاه لهذه الرحلة، بحيث يربط تقنية الذكاء الاصطناعي ورأس المال وسلاسل إمداد المعادن الحرجة في استراتيجية واحدة.

وقال مسؤول من القصر الأزرق إن «منافسة الذكاء الاصطناعي لم تعد مجرد منافسة تقنية فحسب، بل منافسة تجمع سلاسل الإمداد ورأس المال والدبلوماسية»، مضيفًا أن «لهذه الرحلة أيضًا أهمية بوصفها نقطة انطلاق للدبلوماسية الجديدة في مجال الذكاء الاصطناعي التي تربط التكنولوجيا والموارد والتعاون مع دول متوسطة القوة».

الأسئلة الشائعة

ما استراتيجية الذكاء الاصطناعي التي اقترحها كيم يونغ-بيوم في الثالث والعشرين؟

اقترح كيم يونغ-بيوم استراتيجية تعاون متعددة الأطراف تقوم على أن تبني كوريا الجنوبية نماذج تشغيلية للذكاء الاصطناعي لخدمات عامة تشمل الرعاية الصحية والتعليم والإدارة، ثم تشارك هذه الأنظمة مع دول متوسطة القوة والدول النامية بدلًا من المنافسة بصورة مستقلة ضد الولايات المتحدة والصين.

لماذا يقول كيم يونغ-بيوم إن كوريا لا تستطيع المنافسة وحدها في مجال الذكاء الاصطناعي؟

قال كيم إن سوق كوريا المحلية يضم 50 مليون نسمة فقط، ما يجعل من الصعب المنافسة على نطاق مستقل عندما تتراكم البيانات ورأس المال لدى الولايات المتحدة والصين استنادًا إلى أسواقهما المحلية الضخمة. وشدد على ضرورة التحول من الفوز وحدنا إلى إنشاء أطر للتحرك مع دول مماثلة.

ما الدول التي يحددها كيم يونغ-بيوم بوصفها أهدافًا للتعاون؟

حدّد كيم دولًا متوسطة القوة، بما في ذلك المملكة المتحدة واليابان وكندا، وكذلك دولًا نامية بما فيها منغوليا وأوزبكستان وفيتنام، بوصفها أهدافًا للتعاون لبناء أنظمة ذكاء اصطناعي مشتركة مع الحفاظ على سيادة كل دولة على بياناتها.

إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة مستمدة من مصادر خارجية وهي للمرجعية فقط. لا تمثل هذه المعلومات آراء أو وجهات نظر Gate ولا تشكل أي نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. ينطوي تداول الأصول الافتراضية على مخاطر عالية. يرجى عدم الاعتماد حصرياً على المعلومات الواردة في هذه الصفحة عند اتخاذ القرارات. لمزيد من التفاصيل، يرجى الرجوع على إخلاء المسؤولية.
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات