العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
#特朗普释放停战信号 لماذا فجأة توقف ترامب؟
بعد 32 يومًا من بدء الحرب، قال ترامب فجأة "نحن على وشك التوصل إلى اتفاق".
هذه الكلمات تبدو مألوفة نوعًا ما — ففي اليوم الأول للحرب قال الشيء نفسه.
لكن هذه المرة، الأمر مختلف.
لأن الأرقام لا تكذب.
مجموعة من الأرقام التي تجعل البيت الأبيض لا ينام.
لنبدأ باستطلاعات الرأي.
نشرت وكالة رويترز وIPSOS في 24 مارس استطلاعًا مشتركًا، وكانت البيانات كالتالي:
معدل الدعم العام: 36% — أدنى مستوى منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض
رضا عن الاقتصاد: 29% — أسوأ خلال فترتي ولايته، وأدنى حتى من فترة بايدن
دعم الحرب على إيران: 35% — ستة من كل عشرة أمريكيين يقولون "أنا لا أؤيد"
الاعتراف بتكاليف المعيشة: 25% — وهو وعد أساسي في حملة ترامب لعام 2024
الأرقام باردة، لكن وراءها حرارة الرأي العام الحقيقي.
منذ بدء الحرب، تعابير الأمريكيين عند محطات الوقود حول أسعار البنزين، ربما تشبه تعبيراتهم عند انهيار سوق الأسهم.
وأكثر ما يقلق البيت الأبيض هو الحسابات المالية.
الحرب تتطلب إنفاقًا.
كم تنفق تحديدًا؟ عدة مجموعات من البيانات تتقاطع وتؤكد:
مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) يقدر: حوالي تسعة مليارات دولار يوميًا
البنتاغون يعترف: يقارب العشرة مليارات يوميًا
نواب الديمقراطيين يكشفون: قبل ستة أيام من بدء الحرب، تم إنفاق 113 مليار دولار
أحدث ميزانية لوزارة الدفاع: أكثر من 200 مليار دولار
دعونا نقوم بحساب بسيط:
32 يومًا × 9 مليارات دولار يوميًا ≈ حوالي 288 مليار دولار
ما مدى هذا الرقم؟
طائرة حربية من طراز فورد، تكلف حوالي 130 مليون دولار.
أي أن الحرب استمرت 32 يومًا وأحرقت أكثر من طائرتين من هذا الطراز.
وهذا فقط الإنفاق العسكري المباشر، لم نحسب بعد تكاليف التقاعد للجنود، فوائد الديون، و"تكاليف الاستقرار" التي قد تستمر لفترة طويلة.
دفتر حسابات ترامب: لماذا يجب أن نوقف؟
رجال الأعمال يعرفون جيدًا معنى وقف الخسارة.
ترامب رجل أعمال. هو يعرف تمامًا حسابات الحرب.
ما هي فوائد الحرب؟
تدمير بعض المنشآت النووية الإيرانية، وهو شيء يمكن اعتباره مكسبًا. لكن يُقال إن أجهزة تخصيب اليورانيوم الإيرانية قد تم نقل بعضها — أي أن القصف حصل، لكنه لم يدمّر كل شيء.
ما هي تكاليف الحرب؟
إنفاق مليار دولار يوميًا، ارتفاع التضخم الداخلي، بدء نواب الحزب الجمهوري في التذمر، ارتفاع أسعار النفط حتى يشتكي السائقون...
هذه كلها خسائر.
لذا، فإن وقف الحرب ليس لأن ترامب أصبح من دعاة السلام فجأة، بل لأن:
التكاليف تجاوزت الفوائد، وحان وقت وقف الخسارة.
6 أبريل: ماذا سيحدث؟
الكرة الآن في ملعب إيران.
شروط أمريكا: وقف البرنامج النووي، قبول التفتيش، تقليل النفوذ الإقليمي.
شروط إيران: رفع العقوبات، ضمان أمن النظام، تعويض خسائر الحرب.
هذان الطرفان، مطالبهم الأساسية لا تتطابق على الإطلاق.
لذا، فإن النتيجة الأكثر احتمالًا هي:
الاحتمال الأول (55%): وقف إطلاق نار جزئي
توقف الولايات المتحدة عن الضربات الجوية، تقلل إيران من ردود الفعل، ويعلن الطرفان "تقدمًا كبيرًا في المفاوضات" — لكن الاتفاق غير كامل، والمشاكل لم تُحل، فقط خفّ التوتر.
الاحتمال الثاني (25%): تخفيف التصعيد لكن بدون توقيع اتفاق
تقلل أمريكا من استثماراتها، وتواصل إسرائيل القصف بشكل منفرد. يمكن لترامب أن يقول خارجيًا "لقد فزنا"، وداخليًا "لم أرسل قوات برية".
الاحتمال الثالث (15%): إسرائيل وحدها تهاجم
تنسحب القوات الأمريكية، لكن إسرائيل لا تتوقف. هذا هو الحل الأمثل لإسرائيل — بعض المساعدة في القصف، وإضعاف إيران، دون أن تنفق ميزانيتها بالكامل.
الاحتمال الرابع (5%): وقف كامل لإطلاق النار
غير ممكن، إلا إذا حدثت تغييرات داخل إيران.
مفهوم جيوسياسي اقتصادي بسيط
الدول الكبرى تهاجم الدول الصغيرة عبر استغلال الموارد.
لكن، عندما تتقاتل الدول الكبرى، يكون الاختيار بين من يتحمل الضغوط الداخلية أولاً.
هل يمكن للولايات المتحدة أن تتغلب على إيران عسكريًا؟ من الناحية التقنية، نعم.
لكن، صبر الرأي العام محدود زمنياً، وعندما تصل أسعار النفط إلى نقطة حرجة، فإن دعم ترامب لن يكون مشكلة بنسبة 36%، بل سيكون مشكلة في أن يترشح مرة أخرى في 2028.
لذا، فإن ما يُناقش على طاولة المفاوضات ليس فقط الاتفاق النووي، بل هو خط التكاليف الداخلية للولايات المتحدة.
بعض التوقعات للسوق
ليس توقعات دقيقة، وإنما للمراجعة فقط:
النفط: 100 دولار هو الحد الأدنى، بعد التوصل إلى اتفاق قد ينخفض بسرعة إلى 85-90 دولار، لكن مخاطر مضاعفات خاملية في مضيق هرمز ستظل قائمة.
الذهب: سيظل مرتفعًا حتى 6 أبريل، وبعد الاتفاق قد يشهد تصحيحًا مؤقتًا، لكن إذا لم تُحل مشكلة إيران، فهناك احتمالات في النصف الثاني من العام.
الأسهم الأمريكية: فرص قطاع الطاقة قصيرة الأمد انتهت، وقطاعات الدفاع والذهب تستحق المتابعة.
ختامًا
ترامب هو "شخص حقيقي".
في اليوم الأول للحرب قال "أنا ماهر جدًا في الحرب"، وبعد 32 يومًا قال "نحن على وشك التوصل إلى اتفاق" — لا يوجد انقسام في الشخصية هنا، فقط رجل أعمال اكتشف أن التكاليف مرتفعة جدًا، ورد فعل طبيعي.
الحرب هي امتداد للسياسة، والسياسة تعكس المزاج الداخلي للرأي العام.
عندما ينخفض الدعم إلى 36%، حتى أقوى القادة يبدؤون في حساب الخسائر.
وهذا ربما يفسر أن 6 أبريل قد يكون بالفعل نقطة تحول.
بعد 32 يومًا من بدء الحرب، قال ترامب فجأة "نحن على وشك التوصل إلى اتفاق".
هذه الكلمات تبدو مألوفة قليلاً — ففي اليوم الأول من الحرب قال الشيء نفسه.
لكن هذه المرة، الأمر مختلف.
لأن الأرقام لا تكذب.
رقم يجعل البيت الأبيض لا ينام
لنبدأ باستطلاعات الرأي.
نشرت وكالة رويترز وIPSOS في 24 مارس استطلاعًا مشتركًا، وكانت البيانات كالتالي:
معدل الدعم العام: 36% — أدنى مستوى منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض
رضا عن الاقتصاد: 29% — أسوأ خلال فترتين رئاسيتين، أدنى حتى من أسوأ أيام بايدن
دعم الحرب على إيران: 35% — ستة من كل عشرة أمريكيين يقولون "أنا لا أوافق"
الاعتراف بتكاليف المعيشة: 25% — وهو وعد أساسي في حملة ترامب لعام 2024
الأرقام باردة، لكن وراءها حقيقة مشاعر الرأي العام.
منذ بدء الحرب، تعابير الأمريكيين عند محطات الوقود عن ارتفاع أسعار البنزين، ربما تشبه مشاهد انهيار سوق الأسهم.
الأرقام التي تقلق البيت الأبيض أكثر
الحرب تتطلب إنفاقًا.
كم تنفق تحديدًا؟ عدة مجموعات من البيانات تتقاطع لتؤكد:
مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) يقدر: حوالي تسعة مليارات دولار يوميًا
البنتاغون يعترف: يقارب العشرة مليارات يوميًا
نواب الديمقراطيين يكشفون: قبل ستة أيام من الحرب، تم إنفاق 113 مليار دولار
أحدث ميزانية لوزارة الدفاع: أكثر من 200 مليار دولار
دعونا نقوم بحساب بسيط:
32 يومًا × 9 مليارات دولار يوميًا ≈ حوالي 288 مليار دولار
ما هو هذا المفهوم؟
طائرة حربية من طراز فوردت، تكلف حوالي 130 مليار دولار.
أي أن الحرب لمدة 32 يومًا أحرقت أكثر من طائرتين من هذا الطراز.
وهذا فقط الإنفاق العسكري المباشر، لم نحسب بعد معاشات المحاربين القدامى، فوائد الديون، و"تكاليف الاستقرار" التي قد تستمر لفترة طويلة.
دفتر حسابات ترامب: لماذا يجب أن يوقف
رجال الأعمال يعرفون جيدًا معنى وقف الخسارة.
ترامب رجل أعمال. هو يعرف تمامًا حسابات الحرب.
ما هي فوائد الحرب؟
تدمير بعض المنشآت النووية في إيران، وهو شيء يمكن اعتباره مكسبًا مؤقتًا. لكن يُقال إن معدات تخصيب اليورانيوم في إيران قد تم نقلها جزئيًا — تم قصفها، لكنها لم تُدمر تمامًا.
ما هي تكاليف الحرب؟
إنفاق مليار دولار يوميًا، ارتفاع التضخم الداخلي، بدء نواب الحزب الجمهوري في التذمر، ارتفاع أسعار النفط حتى يشتكي السائقون...
هذه كلها خسائر.
لذا، فإن الوقف ليس لأن ترامب أصبح من دعاة السلام فجأة، بل لأن:
التكاليف تجاوزت الفوائد، وحان وقت وقف الخسارة.
6 أبريل: ماذا سيحدث؟
الكرة الآن في ملعب إيران.
شروط أمريكا: وقف البرنامج النووي، قبول التفتيش، تقليل النفوذ الإقليمي.
شروط إيران: رفع العقوبات، ضمان أمن النظام، تعويض خسائر الحرب.
الطرفان، مطالبهم الأساسية لا تتطابق.
لذا، فإن النتيجة الأكثر احتمالًا هي:
الاحتمال الأول (55%): وقف إطلاق نار جزئي
توقف الولايات المتحدة عن الضربات الجوية، تقلل إيران من ردود الفعل، يعلن الطرفان "تقدمًا كبيرًا في المفاوضات" — لكن الاتفاق غير كامل، والمشاكل لم تُحل، فقط خفف التوتر.
الاحتمال الثاني (25%): تخفيف لكن بدون توقيع اتفاق
تقلل أمريكا من استثماراتها، وتواصل إسرائيل قصفها بشكل منفرد. يمكن لترامب أن يقول خارجيًا "لقد فزنا"، وداخليًا "لم أرسل قوات برية".
الاحتمال الثالث (15%): إسرائيل وحدها تهاجم
تنسحب القوات الأمريكية، لكن إسرائيل لا تتوقف. هذا هو الحل الأمثل لإسرائيل — بعض القصف من قبل طرف ثالث، وإضعاف إيران، ولم تنفد ميزانيتها بعد.
الاحتمال الرابع (5%): وقف كامل لإطلاق النار
غير ممكن، إلا إذا حدث اضطراب داخلي في إيران.
مفهوم جيوسياسي اقتصادي
الدول الكبرى تتصارع مع الدول الصغيرة عبر الموارد.
لكن الصراع بين الدول الكبرى يُقاس بمن يستطيع تحمل الضغوط الداخلية أولاً.
هل تستطيع أمريكا هزيمة إيران؟ من الناحية التقنية، نعم.
لكن صبر الرأي العام محدود، وعندما تصل أسعار النفط إلى نقطة حرجة، فإن دعم ترامب لن يكون مشكلة بنسبة 36%، بل مشكلة عدم ترشيحه في 2028.
لذا، ما يُناقش على طاولة المفاوضات ليس الاتفاق النووي فقط، بل هو خط تكلفة السياسة الداخلية الأمريكية.
بعض التوقعات للسوق
ليست توقعات دقيقة، فقط للمرجعة:
النفط: 100 دولار هو الحد الأدنى، بعد التوصل للاتفاق قد ينخفض بسرعة إلى 85-90 دولار، لكن مخاطر مضاعفات خاملية في هرموز ستظل قائمة.
الذهب: سيظل مرتفعًا حتى 6 أبريل، وبعد الاتفاق قد يشهد تصحيحًا مؤقتًا، لكن إذا لم تُحل مشكلة إيران، فهناك احتمالات في النصف الثاني من العام.
الأسهم الأمريكية: فرص قطاع الطاقة قصيرة الأمد انتهت، وقطاعات الحماية والذهب تستحق المتابعة.
الخاتمة
ترامب هو شخصية "حقيقية".
في اليوم الأول من الحرب قال "أنا ماهر جدًا في الحرب"، وبعد 32 يومًا قال "نحن على وشك التوصل إلى اتفاق" — لا يوجد انقسام في الشخصية، فقط رجل أعمال اكتشف أن التكاليف مرتفعة جدًا ورد فعل طبيعي.
الحرب هي امتداد للسياسة، والسياسة تعكس المزاج الداخلي للرأي العام.
عندما ينخفض الدعم إلى 36%، حتى أقوى الرجال يبدؤون في حساب الخسائر.
وهذا ربما هو السبب في أن 6 أبريل قد يكون بالفعل نقطة تحول.