العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
CFD
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
CFD
مشتقات عقود الفروقات على الأسهم
الأسهم الأمريكية
وصول إلى الأسهم الأمريكية وصناديق ETF الحقيقية
أسهم هونغ كونغ
تداول أسهم عالية الجودة مدرجة في هونغ كونغ
الأسهم الكورية
SK Hynix
تداول الأسهم الكورية الحقيقية واستثمر في الأصول الشائعة
العقود الآجلة للأسهم
رافع مالية عالية، وتداول على مدار 24/7
الأسهم المُرمَّزة
مدعومة بأصول أسهم حقيقية
IPO Access
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
GUSD
3.8٪
سك GUSD للحصول على عوائد أصول العالم الحقيقي (RWA) للخزانة
أنشطة الأسهم
تداول الأسهم الرائجة واحصل على إنزالات جوية سخية
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
IPO Access
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
الاستثمار
الربح البسيط
اكسب فوائد من الرموز المميزة غير المستخدمة
الاستثمار التلقائي
استثمر تلقائيًا على أساس منتظم
الاستثمار المزدوج
اربح من تقلبات السوق
التخزين الناعم
اكسب مكافآت مع التخزين المرن
استعارة واقتراض العملات
0 Fees
ارهن عملة رقمية واحدة لاقتراض عملة أخرى
مركز الإقراض
منصة الإقراض الشاملة
مركز ثروة VIP
خطط نمو ثروات مميزة
الثروة مع Gate
تولى السيطرة على مستقبلك المالي
الصندوق الكمي
استراتيجيات كمية رفيعة المستوى
التكديس
قم بتخزين العملات الرقمية للحصول على أرباح في منتجات إثبات الحصة
الرافعة المالية الذكية
رافعة مالية بدون تصفية
GUSD
3.8٪
سك GUSD للحصول على عوائد أصول العالم الحقيقي (RWA) للخزانة
عروض ترويجية
AI
Gate AI
شريكك الذكي الشامل في الذكاء الاصطناعي
Gate AI Bot
استخدم Gate AI مباشرة في تطبيقك الاجتماعي
GateClaw
Gate الأزرق، جاهز للاستخدام
Gate for AI Agent
البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، Gate MCP، Skills و CLI
Gate Skills Hub
أكثر من 10 آلاف مهارة
من المكتب إلى التداول، مكتبة المهارات الشاملة تجعل الذكاء الاصطناعي أكثر فعالية
#广场预测世界杯赢40000U
بقايا تقاوم الخصم، بلجيكا رغم الهزيمة تُشكر؛ وداع الجنود القدامى، فهل تنقل إسبانيا الراية؟
في 11 يوليو 2026، شهد ربع نهائي كأس العالم للولايات المتحدة وكندا والمكسيك مواجهة بارزة، حين تمكنت إسبانيا من قلب الطاولة 2-1 على بلجيكا بفضل هدف قاتل سجله البديل نجميرينو، لتتأهل بنجاح إلى نصف نهائي البطولة. وهذه المرة الأولى لإسبانيا التي تبلغ نصف نهائي كأس العالم منذ 16 عامًا، حيث ستواجه في نصف النهائي منتخب فرنسا القوي.
مسار تأهل إسبانيا في هذه النسخة كان مليئًا بالتقلبات. ففي المباراة الأولى ضمن دور المجموعات، تعثرت مفاجأة أمام الوافد الجديد الرأس الأخضر وتعادلت معه، لتقع مفاجأة صغيرة. لكن بعد ذلك سرعان ما عدلت المجموعة إيقاعها، فحققت انتصارات متتالية كبيرة على السعودية، وفازت بصعوبة على أوروغواي، لتضمن الخروج من المجموعة في صدارة ترتيبها.
وعند الدخول في الأدوار الإقصائية، كانت إسبانيا في حالة تألق، فنجحت تباعًا في إغلاق شباك النمسا، ثم خطفت هدفًا قاتلًا أمام البرتغال، لتواصل طريقها بثبات حتى بلوغ دور الثمانية.
في المقابل، لم تكن بلجيكا بالمستوى ذاته في دور المجموعات؛ تعادلت في الجولتين الأوليين على التوالي مع مصر وإيران، ولم تستعد صدارة المجموعة إلا في الجولة الأخيرة حين حققت فوزًا عريضًا 5-1 على نيوزيلندا. وفي الأدوار الإقصائية، أظهرت بلجيكا صلابة كبيرة. ففي مباراة دور 32، قلبت الطاولة 3-2 في الوقت الإضافي أمام السنغال في مفاجأة كبيرة، ثم تغلبت في دور 16 على الولايات المتحدة 4-1 بسهولة لتبلغ دور الثمانية. وعلى مستوى المواجهات التاريخية، تتفوق إسبانيا بشكل واضح على بلجيكا، إذ حققت في آخر 12 مواجهة 7 انتصارات و2 تعادلات و3 هزائم، وهو سجل لافت.
في هذه المباراة، عانت بلجيكا من أزمة إصابات قوية. غاب لاعبا خط الوسط الأساسيان تيليمانس وأونانا، ما أثر على منظومة الهجوم والدفاع.
عاد دي بروين إلى التشكيل الأساسي للعب دور المحور في خط الوسط مجددًا، بينما واصل لوكاكو البالغ 33 عامًا الانتظار كبديل. لم يكن أمام الفريق سوى خوض مواجهة قوية بصفوف منقوصة.
حبكة متقلبة! إصابة كورتوا تتحول إلى نقطة التحول الحاسمة
شهد الشوط الأول إيقاعًا متقاربًا، وانتقالات هجومية ودفاعية سريعة للغاية.
في الدقيقة 30، افتتحت إسبانيا التسجيل أولًا. سدد أولمو، لكن حارس بلجيكا كورتوا تصدى ببراعة. ثم كان فابيان رويز حاضرًا بسرعة ليكمل متابعه بتسديدة داخل الشباك، مانحًا إسبانيا التقدم 1-0.
غير أن بلجيكا سرعان ما ردت. في الدقيقة 41، استقبل دي كيتيليراي عرضًا دقيقًا من كاستانيه، ثم سدد برأسه ليصيب الهدف بثبات، ليصبح التعادل 1-1. هذا الهدف أنهى كذلك سجل إسبانيا الطويل في عدم استقبال الأهداف. وتوقف عند هذا الحد سجل حارس المرمى سيمون بعدم اهتزاز الشباك خلال 650 دقيقة في كأس العالم. وبفضل الأداء المستقر مؤخرًا، سجل دي كيتيليراي 3 أهداف في آخر مباراتين من الأدوار الإقصائية، متساويًا بذلك مع لوكاكو، ليتصدران معًا قائمة هدافي بلجيكا في مباريات كأس العالم الإقصائية.
في الشوط الثاني اشتدت المنافسة بشكل عنيف وتواصل تصاعد قوة الاحتكاك. في الدقيقة 61، تسببت لمسة يد مشتبه بها داخل منطقة الجزاء من رودري في احتجاج جماعي من لاعبي بلجيكا، لكن الحكم الرئيسي لم يقرر أي عقوبة، وبقيت النتيجة دون تغيير.
في الدقيقة 69، جاء وقت مفصلي جديد. تعرض الحارس الأساسي كورتوا، الذي كان يقدم تصديات رائعة مرارًا، لإصابة مفاجئة ولم يتمكن من إكمال المباراة، ليحل محله حارس مانشستر يونايتد راسموس لامنس، ما أضعف كثيرًا قوة دفاع بلجيكا عند المرمى.
بعد ذلك واصلت إسبانيا الضغط. حصل يامال على فرص متتالية. في الدقيقة 82، تصدى المدافعون لتسديدة قوية، وفي الدقيقة 83 أضاع فرصة انفراد مرة أخرى، وظلت محاولاته دون أن تغير النتيجة.
معجزة في مئة ثانية! ميريّنو يسجل هدفًا قاتلًا متجددًا ويُحطم الأرقام القياسية
في الدقيقة 86، أجرى مدرب إسبانيا تبديلًا، إذ دخل ميريّنو بديلًا عن أولمو. كان هذا التغيير بمثابة مفتاح الفوز. ولم يمضِ سوى 117 ثانية على مشاركته حتى صنع لحظة خالدة: في الدقيقة 88، أطلق كوبا سيتي تسديدة بعيدة من مشارف المنطقة الكبيرة، لكن الحارس البديل لامنس أخفق في التصدي. ليكون ميريّنو يقظًا في المتابعة بتسديدة متابعة، مسجلًا هدف الفوز القاتل، ليقلب الكفة ويجعل النتيجة 2-1 لإسبانيا.
لا تقدر قيمة هذا الهدف بثمن؛ فهو لم يساعد الفريق على حصد الفوز فحسب والاقتراب من المربع الذهبي، بل جدد أيضًا سجلات كرة القدم. إن إنجاز ميريّنو بتسجيل هدف كبديل خلال 117 ثانية حطم سجل أسرع هدف لبديل في كأس العالم للاعب إسباني الذي كان قد وضعه زورا عام 1982، وهو 159 ثانية. وبذلك طويت صفحة سجل ظل 42 عامًا مطمورًا.
والأكثر جدارة بالثناء أن ميريّنو حقق معجزة تسجيل هدف قاتل متتالٍ في مباريات كأس العالم الإقصائية.
في المباراة السابقة أمام البرتغال، كان هو من سجل الهدف الوحيد في المباراة عند الدقيقة 90 بعد دخوله بديلًا، ليقود الفريق إلى التأهل. وفي هذه المواجهة عاد من جديد ووقع هدف الفوز كبديل أيضًا. جاءت المباراتان الحاسمتان لتُحسم لصالح إسبانيا بجهده الفردي، ليصبح أكبر مساهم في وصول الفريق إلى المربع الذهبي.
وداع الشباب! الجيل الذهبي لبلجيكا يعلن انتهاء رحلته الرسمية في كأس العالم
بعد هذه الهزيمة، ودعت بلجيكا البطولة عند دور الثمانية، لتعلن رسميًا انتهاء حقبة الجيل الذهبي الذي كان يتمحور حول دي بروين ولوكاكو وكورتوا وفرتونغن. وبذلك انتهت حقبة ذروة “الشياطين الحمر” في أوروبا.
منذ أن برزت بلجيكا بقوة عام 2014، حين اجتمع في صفوف المنتخب نجوم الصف الأول مثل أزار ودعائم كونباني وفيليني وفيرتونغن، كانت التشكيلة لامعة للغاية، وتراكمت نتائج جعلت الفريق يعتلي لفترات طويلة صدارة تصنيف FIFA العالمي. كانت كأس العالم 2018 في روسيا ذروة هذا الجيل، إذ اجتازت بلجيكا طريقها بتصفية البرازيل والوصول إلى دور الأربعة، ثم حصدت المركز الثالث، لتسجل أفضل إنجاز في تاريخها بكأس العالم، وجرى اعتبارها في مرحلة ما من المرشحين بقوة للتتويج باللقب.
لكن هذه الأسطورة لم تتمكن من بلوغ القمة. خيبتها أحداث متكررة: في بطولة أوروبا 2020 ودعت عند دور الثمانية، وفي كأس العالم 2022 في قطر، خرجت مبكرًا من دور المجموعات بسبب الخلافات داخل الفريق. ومع اعتزال أزار، تقاعد كونباني وفيليني وفيرتونغن وغيرهم من المخضرمين تباعًا وابتعدوا عن صفوف المنتخب، فانفرط عقد التشكيلة الفخمة التي كانت قائمة.
في كأس العالم لأمريكا وكندا والمكسيك، لم يتبقَّ سوى أربعة من المخضرمين هم دي بروين ولوكاكو وكورتوا وفيرتونغن ليدافعوا عن الفريق حتى النهاية. ومع غياب نجم أساسي بسبب الإصابة وخروج الفريق من البطولة، انتهت حقبة الجيل الذهبي بالكامل. ورغم أن لاعبين من الجيل الجديد مثل دي كيتيليراي ودوكو يواصلون التطور تدريجيًا، فإن فارق الخبرة في البطولات الكبيرة والصلابة الفردية واضح مقارنة بالجيل السابق. ومن الصعب خلال فترة قصيرة إعادة تشكيل القدرة التنافسية على المستوى العالي التي كانت تمتلكها بلجيكا. وهكذا تودع بلجيكا عالم كرة القدم كواحدة من أبرز القوى القادرة على المنافسة على أعلى المستويات.
10 يوليو، احتفل لاعبو إسبانيا بالتسجيل خلال المباراة. شينخوا
إسبانيا التي عادت إلى المربع الذهبي في كأس العالم بعد 16 عامًا، واصلت تأصيلها في البطولات الكبيرة. ومن الجدير بالذكر أن إسبانيا في آخر مرة بلغت نصف نهائي كأس العالم، نجحت في النهاية في التتويج. والآن، بفضل تشكيلة شابة تتمتع بمرونة كبيرة، وبروز “الورقة البديلة” بشكل لافت، ستواجه إسبانيا في نصف النهائي خصمًا قويًا هو فرنسا، لتخوض معركة جديدة على طريق التأهل إلى المباراة النهائية.
بقيةٌ من الصمود تلاقي الخصم؛ رغم هزيمته، فإن بلجيكا لم تُهزم معنويًا؛ لقد ودّع المخضرمون نهايتهم، فهل يمكن لإسبانيا أن تُكمل المشوار؟
في 11 يوليو 2026، شهدت مباريات ربع نهائي كأس العالم 1/4 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك مواجهةً مرتقبة، حيث نجحت إسبانيا في قلب الطاولة على بلجيكا بنتيجة 2-1 بفضل هدف حاسم سجّله اللاعب البديل ميّرينو، لتتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم للمرة الأولى منذ 16 عامًا. وفي نصف النهائي، ستواجه إسبانيا المنتخب الفرنسي القوي.
شهد مسار تأهل إسبانيا في هذه النسخة من كأس العالم تقلبات واضحة. فقد تعثرت في أول مباراة ضمن دور المجموعات بعد أن فرض عليها الوافد الجديد الرأس الأخضر تعادلًا مفاجئًا، لتخرج من المباراة بأول مفاجأة من العيار الثقيل. لكن بعدها، عدّلت المجموعة بسرعة إيقاعها، وحققت انتصارات متتالية: فوزًا كبيرًا على السعودية، ثم فوزًا بصعوبة على أوروغواي، لتضمن الخروج من المجموعة في صدارة ترتيبها.
وعندما دخلت إسبانيا الأدوار الإقصائية، كانت على أتم جاهزية؛ إذ حققت شباكًا نظيفة أمام النمسا، ثم سجّلت هدفًا قاتلًا لاقتنص الفوز على البرتغال، وواصلت التقدم بثبات حتى بلوغ دور الثمانية.
أما بلجيكا، فكان أداؤها في دور المجموعات متواضعًا؛ إذ تعادلت في أول مباراتين تباعًا أمام مصر وإيران، ولم تستعد زمام الصدارة إلا في الجولة الأخيرة عندما فازت 5-1 على نيوزيلندا. وفي الأدوار الإقصائية، أظهرت بلجيكا مرونةً كبيرة؛ ففي مواجهة دور الـ32، قلبت الطاولة في الوقت الإضافي وتغلبت 3-2 على السنغال، ثم في دور الـ16 تغلبت 4-1 على الولايات المتحدة، لتبلغ دور الثمانية بنجاح. وعلى صعيد المواجهات المباشرة، تمتلك إسبانيا أفضلية مطلقة على بلجيكا، إذ حققت في آخر 12 مباراة 7 انتصارات و2 تعادلات و3 هزائم.
في هذه المباراة، واجهت بلجيكا أزمة إصابات قوية؛ إذ غاب عن التشكيل كل من لاعب خط الوسط الرئيسي تيليمانس وأونانا، ما أثّر على منظومة الفريق في جانبي اللعب.
عاد كيفين دي بروين، بعمر 35 عامًا، إلى التشكيل الأساسي لقيادة خط الوسط من جديد، بينما واصل روميلو لوكاكو انتظار الفرصة كبديل. وبذلك، اضطر الفريق إلى خوض اللقاء بصفوف منقوصة لمواجهة خصم قوي.
حبكة متقلبة! إصابة كورتوا كانت نقطة التحول الحاسمة
بدأ الشوط الأول بإيقاع سريع وتحوّلات متلاحقة بين الدفاع والهجوم.
في الدقيقة 30، افتتحت إسبانيا التسجيل أولًا. سدد أولمو كرة تصدى لها حارس بلجيكا كورتوا ببراعة، ثم كان فابيان رويز حاضرًا بذكاء ليُكمل التسديدة من المتابعة ويُسجّل، لتتقدم إسبانيا 1-0.
لكن بلجيكا ردت بسرعة. ففي الدقيقة 41، مرّر ديكيتيلاريل عرضية دقيقة من كاستاني، ليقابلها بضربة رأس مُحكمة تعادل بها النتيجة إلى 1-1. وأسهم هذا الهدف في كسر سلسلة إسبانيا الطويلة دون تلقي أهداف؛ إذ توقفت عند هذا الحد سلسلة عدم تلقي شباكها لأي هدف، والتي كان حارسها سيمون حافظ عليها لمدة 650 دقيقة في كأس العالم. وبفضل مستواه الأخير المستقر، سجل ديكيتيلاريل 3 أهداف في آخر مباراتين إقصائيتين، ليتساوى مع لوكاكو ويشارك بلجيكا في صدارة قائمة هدافي الأدوار الإقصائية لكأس العالم.
في الشوط الثاني، دخل الفريقان في معركة شد وجذب عنيفة ارتفعت فيها شدة التحديات. في الدقيقة 61، أثار رودري داخل منطقة الجزاء شبهة لعب باليد، ما دفع لاعبي بلجيكا إلى الاحتجاج الجماعي، لكن حكم المباراة لم يحتسب أي شيء، وظلت النتيجة كما هي.
وفي الدقيقة 69، جاءت لحظة مفصلية: تعرض كورتوا، الحارس الأساسي لبلجيكا الذي كان قدّم مرارًا تصديات رائعة، لإصابة مفاجئة ولم يستطع استكمال اللقاء، ليحل محله رامس حارس مانشستر يونايتد. وقد تضررت قدرة بلجيكا الدفاعية أمام المرمى بشكل واضح.
بعد ذلك، واصلت إسبانيا الضغط. حصل يامال على فرص متتالية، وفي الدقيقة 82 تم إيقاف تسديدة قوية، ثم في الدقيقة 83 أضاع فرصة انفراد عدة مرات دون أن ينجح في تغيير النتيجة.
معجزة في 100 ثانية! ميّرينو متألق بضربة قاتلة متتابعة ويُحدّث سجلًا
في الدقيقة 86، أجرت إسبانيا تبديلًا. دخل ميّرينو بديلًا عن أولمو، لتتحول تلك الخطوة إلى مفتاح فوز في مجريات المباراة. وبعد أن لعب 117 ثانية فقط، صنع ميّرينو لحظةً خالدة: في الدقيقة 88، سدّد كوبايايس من على مشارف المنطقة الكبيرة بتسديدة بعيدة، وتسبب ارتداد محاولة حارس بديل رامس في سقوط الكرة من يده؛ فسارع ميّرينو للمتابعة وسجل هدف الفوز القاتل، ليُحقق ليتقدم فريق إسبانيا 2-1.
يمتلك هذا الهدف قيمة كبيرة؛ فهو لم يمنح الفريق الفوز فحسب، بل قاده أيضًا إلى المربع الذهبي، فضلًا عن كونه يكتب رقمًا قياسيًا جديدًا. فقد كسر سجل ميّرينو في تسجيله كبديل خلال 117 ثانية، الرقم القياسي الذي سجله سوارا عام 1982، عندما سجل لاعب إسباني كبديل أسرع هدف في كأس العالم خلال 159 ثانية. وبذلك، انتهت حقبة سجلٍ دام 42 عامًا.
والأجمل من ذلك أن ميّرينو حقق معجزة تسجيل أهداف حاسمة متتابعة في الأدوار الإقصائية لكأس العالم.
في المباراة السابقة أمام البرتغال، كان هو من دخل كبديل في الدقيقة 90 وسجل الهدف الوحيد في اللقاء، ليُساعد الفريق على التأهل. وفي هذه المباراة أيضًا، تكرر السيناريو؛ لقد جاء هدفه القاتل من مقاعد البدلاء، وبفضل تألقه في مواجهتين حاسمتين، ضمن لإسبانيا حسم مصيرها والتأهل إلى المربع الذهبي، ليصبح أكبر سبب في وصول الفريق إلى هذا الدور.
وداع الشباب! جيل بلجيكا الذهبي يعلن انتهاء عصر كأس العالم
بعد هذه الخسارة، انتهى مشوار بلجيكا عند دور الثمانية، لتُعلن رسميًا أن جيل بلجيكا الذهبي الذي يقوده ثنائي مثل دي بروين ولوكاكو، ومعهما كورتوا وفيتسيل، يودّع كليًا مسرح كأس العالم. وبذلك تنتهي حقبة أوج “الشياطين الحمر” في أوروبا.
صعد جيل بلجيكا الذهبي بقوة منذ 2014؛ يومها اجتمعت نجوم كبار في المنتخب مثل أزار وأوباني وفلايني وفيرتوجينجنخ وغيرهم، وبرزت قائمة مليئة بالأضواء. وقد حافظ الفريق لفترة طويلة على الصدارة في التصنيف العالمي لـFIFA. وكانت كأس العالم 2018 في روسيا ذروة تاريخية له؛ إذ أطاح بلاعب البرازيل في طريقه إلى نصف النهائي، ثم وصل إلى المربع الذهبي، قبل أن ينال المركز الثالث، مسجّلًا أفضل إنجاز في تاريخه بالبطولة، واعتُبر حينها أحد أبرز المرشحين للفوز.
لكن هذه المجموعة الأسطورية لم تتمكن من اعتلاء قمة البطولة؛ إذ تعرضت باستمرار للخذلان. ففي بطولة أوروبا 2020، خرجت من دور الثمانية. وفي كأس العالم 2022 في قطر، تودعت مبكرًا في دور المجموعات بسبب الخلافات داخل الفريق. ومع اعتزال أزار، وتقاعد أوباني وفلايني وفيرتوجينجنخ وغيرهم من الرواد، تفتت التشكيلة الفخمة تدريجيًا وغابت عن المشهد الدولي.
في كأس العالم للولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لم يتبقَّ سوى أربعة من المخضرمين: دي بروين ولوكاكو وكورتوا وفيتسيل. والآن، ومع غياب اللاعبين الأساسيين بسبب الإصابات وخروج الفريق، تكون “الجيل الذهبي” قد ودّع كليًا. ورغم نمو الجيل الجديد مثل ديكيتيلاريل ودوقو تدريجيًا، فإن الفارق في الخبرة بالمنافسات الكبرى والصلابة الفردية مقارنة بالرواد لا يزال واضحًا، ما يعني أن بلجيكا لن تستطيع قريبًا إعادة رسم قدرتها على المنافسة على أعلى مستوى مع نخبة أوروبا، لتودّع فعليًا دائرة أقوى فرق العالم.
10 يوليو 2024، احتفل لاعبو إسبانيا بالهدف خلال المباراة. وكالة أنباء شينخوا
بالنسبة لإسبانيا، التي عادت إلى المربع الذهبي بعد 16 عامًا، فإنها تُواصل ترسيخ عمق الفريق في مباريات البطولات الكبرى. ومن الجدير بالذكر أن إسبانيا كانت المرة الأخيرة التي وصلت فيها إلى نصف نهائي كأس العالم، وانتهت رحلتها بتتويجها باللقب. والآن، يتمتع الفريق بتشكيلة شابة ومرونة عالية، فضلًا عن تألق “الورقة البديلة” في اللحظات الحاسمة. وفي المباراة المقبلة، سيستضيف نصف النهائي خصمًا قويًا هو فرنسا، سعيًا لاقتحام نهائي البطولة.