#广场预测世界杯赢40000U
بقيةٌ من الصمود تلاقي الخصم؛ رغم هزيمته، فإن بلجيكا لم تُهزم معنويًا؛ لقد ودّع المخضرمون نهايتهم، فهل يمكن لإسبانيا أن تُكمل المشوار؟
في 11 يوليو 2026، شهدت مباريات ربع نهائي كأس العالم 1/4 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك مواجهةً مرتقبة، حيث نجحت إسبانيا في قلب الطاولة على بلجيكا بنتيجة 2-1 بفضل هدف حاسم سجّله اللاعب البديل ميّرينو، لتتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم للمرة الأولى منذ 16 عامًا. وفي نصف النهائي، ستواجه إسبانيا المنتخب الفرنسي القوي.
شهد مسار تأهل إسبانيا في هذه النسخة من كأس العالم تقلبات واضحة. فقد تعثرت في أول مباراة ضمن دور المجموعات بعد أن فرض عليها الوافد الجديد الرأس الأخضر تعادلًا مفاجئًا، لتخرج من المباراة بأول مفاجأة من العيار الثقيل. لكن بعدها، عدّلت المجموعة بسرعة إيقاعها، وحققت انتصارات متتالية: فوزًا كبيرًا على السعودية، ثم فوزًا بصعوبة على أوروغواي، لتضمن الخروج من المجموعة في صدارة ترتيبها.
وعندما دخلت إسبانيا الأدوار الإقصائية، كانت على أتم جاهزية؛ إذ حققت شباكًا نظيفة أمام النمسا، ثم سجّلت هدفًا قاتلًا لاقتنص الفوز على البرتغال، وواصلت التقدم بثبات حتى بلوغ دور الثمانية.
أما بلجيكا، فكان أداؤها في دور المجموعات متواضعًا؛ إذ تعادلت في أول مباراتين تباعًا أمام مصر وإيران، ولم تستعد زمام الصدارة إلا في الجولة الأخيرة عندما فازت 5-1 على نيوزيلندا. وفي الأدوار الإقصائية، أظهرت بلجيكا مرونةً كبيرة؛ ففي مواجهة دور الـ32، قلبت الطاولة في الوقت الإضافي وتغلبت 3-2 على السنغال، ثم في دور الـ16 تغلبت 4-1 على الولايات المتحدة، لتبلغ دور الثمانية بنجاح. وعلى صعيد المواجهات المباشرة، تمتلك إسبانيا أفضلية مطلقة على بلجيكا، إذ حققت في آخر 12 مباراة 7 انتصارات و2 تعادلات و3 هزائم.
في هذه المباراة، واجهت بلجيكا أزمة إصابات قوية؛ إذ غاب عن التشكيل كل من لاعب خط الوسط الرئيسي تيليمانس وأونانا، ما أثّر على منظومة الفريق في جانبي اللعب.
عاد كيفين دي بروين، بعمر 35 عامًا، إلى التشكيل الأساسي لقيادة خط الوسط من جديد، بينما واصل روميلو لوكاكو انتظار الفرصة كبديل. وبذلك، اضطر الفريق إلى خوض اللقاء بصفوف منقوصة لمواجهة خصم قوي.
حبكة متقلبة! إصابة كورتوا كانت نقطة التحول الحاسمة
بدأ الشوط الأول بإيقاع سريع وتحوّلات متلاحقة بين الدفاع والهجوم.
في الدقيقة 30، افتتحت إسبانيا التسجيل أولًا. سدد أولمو كرة تصدى لها حارس بلجيكا كورتوا ببراعة، ثم كان فابيان رويز حاضرًا بذكاء ليُكمل التسديدة من المتابعة ويُسجّل، لتتقدم إسبانيا 1-0.
لكن بلجيكا ردت بسرعة. ففي الدقيقة 41، مرّر ديكيتيلاريل عرضية دقيقة من كاستاني، ليقابلها بضربة رأس مُحكمة تعادل بها النتيجة إلى 1-1. وأسهم هذا الهدف في كسر سلسلة إسبانيا الطويلة دون تلقي أهداف؛ إذ توقفت عند هذا الحد سلسلة عدم تلقي شباكها لأي هدف، والتي كان حارسها سيمون حافظ عليها لمدة 650 دقيقة في كأس العالم. وبفضل مستواه الأخير المستقر، سجل ديكيتيلاريل 3 أهداف في آخر مباراتين إقصائيتين، ليتساوى مع لوكاكو ويشارك بلجيكا في صدارة قائمة هدافي الأدوار الإقصائية لكأس العالم.
في الشوط الثاني، دخل الفريقان في معركة شد وجذب عنيفة ارتفعت فيها شدة التحديات. في الدقيقة 61، أثار رودري داخل منطقة الجزاء شبهة لعب باليد، ما دفع لاعبي بلجيكا إلى الاحتجاج الجماعي، لكن حكم المباراة لم يحتسب أي شيء، وظلت النتيجة كما هي.
وفي الدقيقة 69، جاءت لحظة مفصلية: تعرض كورتوا، الحارس الأساسي لبلجيكا الذي كان قدّم مرارًا تصديات رائعة، لإصابة مفاجئة ولم يستطع استكمال اللقاء، ليحل محله رامس حارس مانشستر يونايتد. وقد تضررت قدرة بلجيكا الدفاعية أمام المرمى بشكل واضح.
بعد ذلك، واصلت إسبانيا الضغط. حصل يامال على فرص متتالية، وفي الدقيقة 82 تم إيقاف تسديدة قوية، ثم في الدقيقة 83 أضاع فرصة انفراد عدة مرات دون أن ينجح في تغيير النتيجة.
معجزة في 100 ثانية! ميّرينو متألق بضربة قاتلة متتابعة ويُحدّث سجلًا
في الدقيقة 86، أجرت إسبانيا تبديلًا. دخل ميّرينو بديلًا عن أولمو، لتتحول تلك الخطوة إلى مفتاح فوز في مجريات المباراة. وبعد أن لعب 117 ثانية فقط، صنع ميّرينو لحظةً خالدة: في الدقيقة 88، سدّد كوبايايس من على مشارف المنطقة الكبيرة بتسديدة بعيدة، وتسبب ارتداد محاولة حارس بديل رامس في سقوط الكرة من يده؛ فسارع ميّرينو للمتابعة وسجل هدف الفوز القاتل، ليُحقق ليتقدم فريق إسبانيا 2-1.
يمتلك هذا الهدف قيمة كبيرة؛ فهو لم يمنح الفريق الفوز فحسب، بل قاده أيضًا إلى المربع الذهبي، فضلًا عن كونه يكتب رقمًا قياسيًا جديدًا. فقد كسر سجل ميّرينو في تسجيله كبديل خلال 117 ثانية، الرقم القياسي الذي سجله سوارا عام 1982، عندما سجل لاعب إسباني كبديل أسرع هدف في كأس العالم خلال 159 ثانية. وبذلك، انتهت حقبة سجلٍ دام 42 عامًا.
والأجمل من ذلك أن ميّرينو حقق معجزة تسجيل أهداف حاسمة متتابعة في الأدوار الإقصائية لكأس العالم.
في المباراة السابقة أمام البرتغال، كان هو من دخل كبديل في الدقيقة 90 وسجل الهدف الوحيد في اللقاء، ليُساعد الفريق على التأهل. وفي هذه المباراة أيضًا، تكرر السيناريو؛ لقد جاء هدفه القاتل من مقاعد البدلاء، وبفضل تألقه في مواجهتين حاسمتين، ضمن لإسبانيا حسم مصيرها والتأهل إلى المربع الذهبي، ليصبح أكبر سبب في وصول الفريق إلى هذا الدور.
وداع الشباب! جيل بلجيكا الذهبي يعلن انتهاء عصر كأس العالم
بعد هذه الخسارة، انتهى مشوار بلجيكا عند دور الثمانية، لتُعلن رسميًا أن جيل بلجيكا الذهبي الذي يقوده ثنائي مثل دي بروين ولوكاكو، ومعهما كورتوا وفيتسيل، يودّع كليًا مسرح كأس العالم. وبذلك تنتهي حقبة أوج “الشياطين الحمر” في أوروبا.
صعد جيل بلجيكا الذهبي بقوة منذ 2014؛ يومها اجتمعت نجوم كبار في المنتخب مثل أزار وأوباني وفلايني وفيرتوجينجنخ وغيرهم، وبرزت قائمة مليئة بالأضواء. وقد حافظ الفريق لفترة طويلة على الصدارة في التصنيف العالمي لـFIFA. وكانت كأس العالم 2018 في روسيا ذروة تاريخية له؛ إذ أطاح بلاعب البرازيل في طريقه إلى نصف النهائي، ثم وصل إلى المربع الذهبي، قبل أن ينال المركز الثالث، مسجّلًا أفضل إنجاز في تاريخه بالبطولة، واعتُبر حينها أحد أبرز المرشحين للفوز.
لكن هذه المجموعة الأسطورية لم تتمكن من اعتلاء قمة البطولة؛ إذ تعرضت باستمرار للخذلان. ففي بطولة أوروبا 2020، خرجت من دور الثمانية. وفي كأس العالم 2022 في قطر، تودعت مبكرًا في دور المجموعات بسبب الخلافات داخل الفريق. ومع اعتزال أزار، وتقاعد أوباني وفلايني وفيرتوجينجنخ وغيرهم من الرواد، تفتت التشكيلة الفخمة تدريجيًا وغابت عن المشهد الدولي.
في كأس العالم للولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لم يتبقَّ سوى أربعة من المخضرمين: دي بروين ولوكاكو وكورتوا وفيتسيل. والآن، ومع غياب اللاعبين الأساسيين بسبب الإصابات وخروج الفريق، تكون “الجيل الذهبي” قد ودّع كليًا. ورغم نمو الجيل الجديد مثل ديكيتيلاريل ودوقو تدريجيًا، فإن الفارق في الخبرة بالمنافسات الكبرى والصلابة الفردية مقارنة بالرواد لا يزال واضحًا، ما يعني أن بلجيكا لن تستطيع قريبًا إعادة رسم قدرتها على المنافسة على أعلى مستوى مع نخبة أوروبا، لتودّع فعليًا دائرة أقوى فرق العالم.
10 يوليو 2024، احتفل لاعبو إسبانيا بالهدف خلال المباراة. وكالة أنباء شينخوا
بالنسبة لإسبانيا، التي عادت إلى المربع الذهبي بعد 16 عامًا، فإنها تُواصل ترسيخ عمق الفريق في مباريات البطولات الكبرى. ومن الجدير بالذكر أن إسبانيا كانت المرة الأخيرة التي وصلت فيها إلى نصف نهائي كأس العالم، وانتهت رحلتها بتتويجها باللقب. والآن، يتمتع الفريق بتشكيلة شابة ومرونة عالية، فضلًا عن تألق “الورقة البديلة” في اللحظات الحاسمة. وفي المباراة المقبلة، سيستضيف نصف النهائي خصمًا قويًا هو فرنسا، سعيًا لاقتحام نهائي البطولة.
بقيةٌ من الصمود تلاقي الخصم؛ رغم هزيمته، فإن بلجيكا لم تُهزم معنويًا؛ لقد ودّع المخضرمون نهايتهم، فهل يمكن لإسبانيا أن تُكمل المشوار؟
في 11 يوليو 2026، شهدت مباريات ربع نهائي كأس العالم 1/4 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك مواجهةً مرتقبة، حيث نجحت إسبانيا في قلب الطاولة على بلجيكا بنتيجة 2-1 بفضل هدف حاسم سجّله اللاعب البديل ميّرينو، لتتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم للمرة الأولى منذ 16 عامًا. وفي نصف النهائي، ستواجه إسبانيا المنتخب الفرنسي القوي.
شهد مسار تأهل إسبانيا في هذه النسخة من كأس العالم تقلبات واضحة. فقد تعثرت في أول مباراة ضمن دور المجموعات بعد أن فرض عليها الوافد الجديد الرأس الأخضر تعادلًا مفاجئًا، لتخرج من المباراة بأول مفاجأة من العيار الثقيل. لكن بعدها، عدّلت المجموعة بسرعة إيقاعها، وحققت انتصارات متتالية: فوزًا كبيرًا على السعودية، ثم فوزًا بصعوبة على أوروغواي، لتضمن الخروج من المجموعة في صدارة ترتيبها.
وعندما دخلت إسبانيا الأدوار الإقصائية، كانت على أتم جاهزية؛ إذ حققت شباكًا نظيفة أمام النمسا، ثم سجّلت هدفًا قاتلًا لاقتنص الفوز على البرتغال، وواصلت التقدم بثبات حتى بلوغ دور الثمانية.
أما بلجيكا، فكان أداؤها في دور المجموعات متواضعًا؛ إذ تعادلت في أول مباراتين تباعًا أمام مصر وإيران، ولم تستعد زمام الصدارة إلا في الجولة الأخيرة عندما فازت 5-1 على نيوزيلندا. وفي الأدوار الإقصائية، أظهرت بلجيكا مرونةً كبيرة؛ ففي مواجهة دور الـ32، قلبت الطاولة في الوقت الإضافي وتغلبت 3-2 على السنغال، ثم في دور الـ16 تغلبت 4-1 على الولايات المتحدة، لتبلغ دور الثمانية بنجاح. وعلى صعيد المواجهات المباشرة، تمتلك إسبانيا أفضلية مطلقة على بلجيكا، إذ حققت في آخر 12 مباراة 7 انتصارات و2 تعادلات و3 هزائم.
في هذه المباراة، واجهت بلجيكا أزمة إصابات قوية؛ إذ غاب عن التشكيل كل من لاعب خط الوسط الرئيسي تيليمانس وأونانا، ما أثّر على منظومة الفريق في جانبي اللعب.
عاد كيفين دي بروين، بعمر 35 عامًا، إلى التشكيل الأساسي لقيادة خط الوسط من جديد، بينما واصل روميلو لوكاكو انتظار الفرصة كبديل. وبذلك، اضطر الفريق إلى خوض اللقاء بصفوف منقوصة لمواجهة خصم قوي.
حبكة متقلبة! إصابة كورتوا كانت نقطة التحول الحاسمة
بدأ الشوط الأول بإيقاع سريع وتحوّلات متلاحقة بين الدفاع والهجوم.
في الدقيقة 30، افتتحت إسبانيا التسجيل أولًا. سدد أولمو كرة تصدى لها حارس بلجيكا كورتوا ببراعة، ثم كان فابيان رويز حاضرًا بذكاء ليُكمل التسديدة من المتابعة ويُسجّل، لتتقدم إسبانيا 1-0.
لكن بلجيكا ردت بسرعة. ففي الدقيقة 41، مرّر ديكيتيلاريل عرضية دقيقة من كاستاني، ليقابلها بضربة رأس مُحكمة تعادل بها النتيجة إلى 1-1. وأسهم هذا الهدف في كسر سلسلة إسبانيا الطويلة دون تلقي أهداف؛ إذ توقفت عند هذا الحد سلسلة عدم تلقي شباكها لأي هدف، والتي كان حارسها سيمون حافظ عليها لمدة 650 دقيقة في كأس العالم. وبفضل مستواه الأخير المستقر، سجل ديكيتيلاريل 3 أهداف في آخر مباراتين إقصائيتين، ليتساوى مع لوكاكو ويشارك بلجيكا في صدارة قائمة هدافي الأدوار الإقصائية لكأس العالم.
في الشوط الثاني، دخل الفريقان في معركة شد وجذب عنيفة ارتفعت فيها شدة التحديات. في الدقيقة 61، أثار رودري داخل منطقة الجزاء شبهة لعب باليد، ما دفع لاعبي بلجيكا إلى الاحتجاج الجماعي، لكن حكم المباراة لم يحتسب أي شيء، وظلت النتيجة كما هي.
وفي الدقيقة 69، جاءت لحظة مفصلية: تعرض كورتوا، الحارس الأساسي لبلجيكا الذي كان قدّم مرارًا تصديات رائعة، لإصابة مفاجئة ولم يستطع استكمال اللقاء، ليحل محله رامس حارس مانشستر يونايتد. وقد تضررت قدرة بلجيكا الدفاعية أمام المرمى بشكل واضح.
بعد ذلك، واصلت إسبانيا الضغط. حصل يامال على فرص متتالية، وفي الدقيقة 82 تم إيقاف تسديدة قوية، ثم في الدقيقة 83 أضاع فرصة انفراد عدة مرات دون أن ينجح في تغيير النتيجة.
معجزة في 100 ثانية! ميّرينو متألق بضربة قاتلة متتابعة ويُحدّث سجلًا
في الدقيقة 86، أجرت إسبانيا تبديلًا. دخل ميّرينو بديلًا عن أولمو، لتتحول تلك الخطوة إلى مفتاح فوز في مجريات المباراة. وبعد أن لعب 117 ثانية فقط، صنع ميّرينو لحظةً خالدة: في الدقيقة 88، سدّد كوبايايس من على مشارف المنطقة الكبيرة بتسديدة بعيدة، وتسبب ارتداد محاولة حارس بديل رامس في سقوط الكرة من يده؛ فسارع ميّرينو للمتابعة وسجل هدف الفوز القاتل، ليُحقق ليتقدم فريق إسبانيا 2-1.
يمتلك هذا الهدف قيمة كبيرة؛ فهو لم يمنح الفريق الفوز فحسب، بل قاده أيضًا إلى المربع الذهبي، فضلًا عن كونه يكتب رقمًا قياسيًا جديدًا. فقد كسر سجل ميّرينو في تسجيله كبديل خلال 117 ثانية، الرقم القياسي الذي سجله سوارا عام 1982، عندما سجل لاعب إسباني كبديل أسرع هدف في كأس العالم خلال 159 ثانية. وبذلك، انتهت حقبة سجلٍ دام 42 عامًا.
والأجمل من ذلك أن ميّرينو حقق معجزة تسجيل أهداف حاسمة متتابعة في الأدوار الإقصائية لكأس العالم.
في المباراة السابقة أمام البرتغال، كان هو من دخل كبديل في الدقيقة 90 وسجل الهدف الوحيد في اللقاء، ليُساعد الفريق على التأهل. وفي هذه المباراة أيضًا، تكرر السيناريو؛ لقد جاء هدفه القاتل من مقاعد البدلاء، وبفضل تألقه في مواجهتين حاسمتين، ضمن لإسبانيا حسم مصيرها والتأهل إلى المربع الذهبي، ليصبح أكبر سبب في وصول الفريق إلى هذا الدور.
وداع الشباب! جيل بلجيكا الذهبي يعلن انتهاء عصر كأس العالم
بعد هذه الخسارة، انتهى مشوار بلجيكا عند دور الثمانية، لتُعلن رسميًا أن جيل بلجيكا الذهبي الذي يقوده ثنائي مثل دي بروين ولوكاكو، ومعهما كورتوا وفيتسيل، يودّع كليًا مسرح كأس العالم. وبذلك تنتهي حقبة أوج “الشياطين الحمر” في أوروبا.
صعد جيل بلجيكا الذهبي بقوة منذ 2014؛ يومها اجتمعت نجوم كبار في المنتخب مثل أزار وأوباني وفلايني وفيرتوجينجنخ وغيرهم، وبرزت قائمة مليئة بالأضواء. وقد حافظ الفريق لفترة طويلة على الصدارة في التصنيف العالمي لـFIFA. وكانت كأس العالم 2018 في روسيا ذروة تاريخية له؛ إذ أطاح بلاعب البرازيل في طريقه إلى نصف النهائي، ثم وصل إلى المربع الذهبي، قبل أن ينال المركز الثالث، مسجّلًا أفضل إنجاز في تاريخه بالبطولة، واعتُبر حينها أحد أبرز المرشحين للفوز.
لكن هذه المجموعة الأسطورية لم تتمكن من اعتلاء قمة البطولة؛ إذ تعرضت باستمرار للخذلان. ففي بطولة أوروبا 2020، خرجت من دور الثمانية. وفي كأس العالم 2022 في قطر، تودعت مبكرًا في دور المجموعات بسبب الخلافات داخل الفريق. ومع اعتزال أزار، وتقاعد أوباني وفلايني وفيرتوجينجنخ وغيرهم من الرواد، تفتت التشكيلة الفخمة تدريجيًا وغابت عن المشهد الدولي.
في كأس العالم للولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لم يتبقَّ سوى أربعة من المخضرمين: دي بروين ولوكاكو وكورتوا وفيتسيل. والآن، ومع غياب اللاعبين الأساسيين بسبب الإصابات وخروج الفريق، تكون “الجيل الذهبي” قد ودّع كليًا. ورغم نمو الجيل الجديد مثل ديكيتيلاريل ودوقو تدريجيًا، فإن الفارق في الخبرة بالمنافسات الكبرى والصلابة الفردية مقارنة بالرواد لا يزال واضحًا، ما يعني أن بلجيكا لن تستطيع قريبًا إعادة رسم قدرتها على المنافسة على أعلى مستوى مع نخبة أوروبا، لتودّع فعليًا دائرة أقوى فرق العالم.
10 يوليو 2024، احتفل لاعبو إسبانيا بالهدف خلال المباراة. وكالة أنباء شينخوا
بالنسبة لإسبانيا، التي عادت إلى المربع الذهبي بعد 16 عامًا، فإنها تُواصل ترسيخ عمق الفريق في مباريات البطولات الكبرى. ومن الجدير بالذكر أن إسبانيا كانت المرة الأخيرة التي وصلت فيها إلى نصف نهائي كأس العالم، وانتهت رحلتها بتتويجها باللقب. والآن، يتمتع الفريق بتشكيلة شابة ومرونة عالية، فضلًا عن تألق “الورقة البديلة” في اللحظات الحاسمة. وفي المباراة المقبلة، سيستضيف نصف النهائي خصمًا قويًا هو فرنسا، سعيًا لاقتحام نهائي البطولة.









































