ماذا لو أخبرتك أن استثماراً بقيمة 5,000$ اليوم في صندوق $SCHD قد يتحول بعد (20) عاماً إلى دخل سنوي يتجاوز 835$، من دون بيع أي سهم ومن دون إعادة استثمار التوزيعات؟
هذه هي قوة نمو التوزيعات على المدى الطويل.
يُعد صندوق SCHD واحداً من أشهر الصناديق المتداولة التي تركز على توزيعات الأرباح.
والسبب هو أنه يجمع بين عائد توزيعات حالي مرتفع نسبياً يبلغ نحو (3,3%)، ونمو قوي في التوزيعات، إذ ارتفعت توزيعاته بمعدل سنوي مركب بلغ (11,2%) منذ عام (2017).
استثمار مبلغ (5,000$) في صندوق SCHD سيولد حالياً نحو (162,50$) سنوياً من توزيعات الأرباح، اعتماداً على عائد التوزيعات خلال آخر (12) شهراً والبالغ (3,25%).
ولو بقيت التوزيعات عند المستوى نفسه طوال السنوات العشرين المقبلة، فسيحصل المستثمر على نحو (3,250$) من التوزيعات التراكمية.
لكن هذا التقدير متحفظ جداً، لأن نمو التوزيعات هو أحد أهم عناصر قوة الصندوق.
الصندوق يتبع مؤشراً يختار الشركات وفق عدة معايير مرتبطة بجودة التوزيعات، من بينها معدل نمو التوزيعات خلال آخر خمس سنوات. وهذا التركيز على الشركات التي ترفع توزيعاتها باستمرار هو ما ساعد الصندوق على تحقيق نمو سنوي مركب في التوزيعات بلغ (11,2%) منذ عام (2017).
ولأخذ سيناريو أكثر تحفظاً، يمكن افتراض أن توزيعات الصندوق ستنمو بمعدل سنوي قدره (9%) خلال السنوات العشرين المقبلة، مع عائد ابتدائي يبلغ (3,25%)، ومن دون إعادة استثمار التوزيعات.
في هذه الحالة، يصل إجمالي توزيعات الأرباح التي يحصل عليها المستثمر خلال (20) عاماً إلى نحو (8,313.52$).
وبحلول السنة العشرين، يصبح استثمار بقيمة (5,000$) قادراً على توليد نحو (835,52$) سنوياً من التوزيعات.
هذا يعني أن العائد السنوي على تكلفة الاستثمار الأصلية يرتفع إلى نحو (16,7%).
بمعنى أبسط، المستثمر بدأ بمبلغ (5,000$)، لكنه بعد عشرين عاماً قد يحصل على دخل سنوي يعادل نحو سدس المبلغ الذي استثمره في البداية، من دون احتساب أي عائد إضافي من ارتفاع سعر الصندوق، ومن دون إعادة استثمار التوزيعات.
الخلاصة: قوة صندوق SCHD لا تأتي فقط من عائد التوزيعات الحالي، بل من قدرته على زيادة هذه التوزيعات بمرور الوقت. وهذا المثال يوضح كيف يمكن لنمو التوزيعات أن يحول استثماراً متوسط الحجم إلى مصدر دخل سنوي متزايد على المدى الطويل.
$BTC $EURUSD $US2000
هذه هي قوة نمو التوزيعات على المدى الطويل.
يُعد صندوق SCHD واحداً من أشهر الصناديق المتداولة التي تركز على توزيعات الأرباح.
والسبب هو أنه يجمع بين عائد توزيعات حالي مرتفع نسبياً يبلغ نحو (3,3%)، ونمو قوي في التوزيعات، إذ ارتفعت توزيعاته بمعدل سنوي مركب بلغ (11,2%) منذ عام (2017).
استثمار مبلغ (5,000$) في صندوق SCHD سيولد حالياً نحو (162,50$) سنوياً من توزيعات الأرباح، اعتماداً على عائد التوزيعات خلال آخر (12) شهراً والبالغ (3,25%).
ولو بقيت التوزيعات عند المستوى نفسه طوال السنوات العشرين المقبلة، فسيحصل المستثمر على نحو (3,250$) من التوزيعات التراكمية.
لكن هذا التقدير متحفظ جداً، لأن نمو التوزيعات هو أحد أهم عناصر قوة الصندوق.
الصندوق يتبع مؤشراً يختار الشركات وفق عدة معايير مرتبطة بجودة التوزيعات، من بينها معدل نمو التوزيعات خلال آخر خمس سنوات. وهذا التركيز على الشركات التي ترفع توزيعاتها باستمرار هو ما ساعد الصندوق على تحقيق نمو سنوي مركب في التوزيعات بلغ (11,2%) منذ عام (2017).
ولأخذ سيناريو أكثر تحفظاً، يمكن افتراض أن توزيعات الصندوق ستنمو بمعدل سنوي قدره (9%) خلال السنوات العشرين المقبلة، مع عائد ابتدائي يبلغ (3,25%)، ومن دون إعادة استثمار التوزيعات.
في هذه الحالة، يصل إجمالي توزيعات الأرباح التي يحصل عليها المستثمر خلال (20) عاماً إلى نحو (8,313.52$).
وبحلول السنة العشرين، يصبح استثمار بقيمة (5,000$) قادراً على توليد نحو (835,52$) سنوياً من التوزيعات.
هذا يعني أن العائد السنوي على تكلفة الاستثمار الأصلية يرتفع إلى نحو (16,7%).
بمعنى أبسط، المستثمر بدأ بمبلغ (5,000$)، لكنه بعد عشرين عاماً قد يحصل على دخل سنوي يعادل نحو سدس المبلغ الذي استثمره في البداية، من دون احتساب أي عائد إضافي من ارتفاع سعر الصندوق، ومن دون إعادة استثمار التوزيعات.
الخلاصة: قوة صندوق SCHD لا تأتي فقط من عائد التوزيعات الحالي، بل من قدرته على زيادة هذه التوزيعات بمرور الوقت. وهذا المثال يوضح كيف يمكن لنمو التوزيعات أن يحول استثماراً متوسط الحجم إلى مصدر دخل سنوي متزايد على المدى الطويل.
$BTC $EURUSD $US2000




