إيران تدين الضربات التي شنتها الولايات المتحدة والسعودية على أهداف مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني في العراق

Key Takeaways
  • أدانت وزارة الخارجية الإيرانية الغارات الجوية الأمريكية-السعودية في 28 يوليو، التي استهدفت منشآت مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني في شرق العراق.
  • شنت القيادة المركزية الأمريكية ضربات ضد مرافق لوجستية تابعة للحرس الثوري الإيراني ومرافق للأسلحة، وذلك ردًا على أكثر من ثلاثين هجومًا بطائرات مسيّرة خلال 72 ساعة.
  • أعلنت السعودية أنها نفذت ضربات محدودة موجّهة، وأنها سترد على أي استفزاز ضد السعودية.

أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية في 29 يوليو (بتوقيت محلي) بيانًا تُدين فيه الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية بسبب ضربات استهدفت قوات وكلاء إيران في العراق، واصفةً تلك الأفعال بأنها انتهاك لسيادة العراق. وجاءت الإدانة عقب الغارات الجوية المشتركة بين الولايات المتحدة والسعودية في 28 يوليو، والتي استهدفت مرافق الإمداد ومنشآت الأسلحة المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني (IRGC) في شرق العراق. وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن الضربات جاءت ردًا على أكثر من 30 هجومًا بطائرات مسيّرة موجّهة من الحرس الثوري على البنية التحتية للطاقة الأمريكية والسعودية خلال الساعات الـ72 السابقة. وتُعدّ الحادثة تصعيدًا في التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل استمرار كلتا الدولتين في وضعيات عسكرية على طول مضيق هرمز.

وزارة الخارجية الإيرانية تدين ضربات الولايات المتحدة والسعودية بوصفها انتهاكًا للسيادة

نشرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانًا عبر تطبيق Telegram في 29 يوليو (بتوقيت محلي) وصفت فيه العمليات الأمريكية-السعودية بأنها "أعمال عدوانية تستهدف بعض المناطق داخل العراق، ولا سيما مرافق ومواقع تُعدّ مؤسسات عراقية رسمية، إضافةً إلى مراكز الدعم ومحطات الاستراحة لحجاج الأربعين". ووصفت الوزارة الضربات بأنها "انتهاك واضح للسيادة الوطنية العراقية والسلامة الإقليمية" واتهمت الولايات المتحدة و"النظام الصهيوني" بالسعي إلى توسيع الحرب والصراع في غرب آسيا. وحذرت إيران من أن "نظام الولايات المتحدة الذي يُروّج للحرب، ورفاقه الإقليميين، يجب أن يتحملوا المسؤولية عن العواقب الخطيرة المترتبة على هذه الأفعال الإجرامية واللاإنسانية والاستفزازية".

القيادة المركزية الأمريكية ووزارة الدفاع السعودية تفصلان تفاصيل عمليات عسكرية مشتركة

قالت القيادة المركزية الأمريكية، المسؤولة عن العمليات ضد إيران، في 29 يوليو إنها "بالتعاون مع القوات السعودية، في 28 يوليو داخل العراق، نفذنا ضربات دقيقة ضد إرهابيين مرتبطين بإيران كانت قد وجّهتهم قيادة الحرس الثوري لمهاجمة البنية التحتية للطاقة الأمريكية والسعودية". وأضافت CENTCOM أن "طائرات مقاتلة أمريكية وسعودية ضربت عدة مرافق لإمدادات الجماعات الإرهابية ومنشآت أسلحة في مختلف أنحاء شرق العراق رداً قويًا على أكثر من 30 هجومًا بطائرات مسيّرة موجّهة من الحرس الثوري خلال الـ72 ساعة الماضية". وأصدرت وزارة الدفاع السعودية بيانًا في اليوم نفسه أكدت فيه أنها نفذت "ضربات محدودة ومركزة" بالتعاون مع الولايات المتحدة ضد منظمات عسكرية موالية لإيران في العراق مرتبطة بالهجمات على منشآت نفط سعودية. وشددت الوزارة السعودية على أنها "لا نريد التصعيد، لكننا سنرد على أي استفزاز ضد المملكة العربية السعودية".

توترات مضيق هرمز تؤطر الوضع العسكري الإقليمي

وقعت الإدانة في 29 يوليو بينما تحافظ الولايات المتحدة وإيران على حالة مواجهة مسلحة فوق مضيق هرمز. وغادر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى بكين في 5 مايو (بتوقيت محلي) وفقًا لقناة Telegram التابعة لوزارة الخارجية الإيرانية، رغم عدم تحديد السنة في المصدر.

الأسئلة الشائعة

ماذا أدانت وزارة الخارجية الإيرانية في 29 يوليو؟
أدانت وزارة الخارجية الإيرانية في 29 يوليو (بتوقيت محلي) ضربات الولايات المتحدة والسعودية على قوات وكلاء إيران في العراق، ووصفت العمليات بأنها انتهاك للسيادة العراقية، متهمةً الولايات المتحدة بتوسيع الصراع الإقليمي.

لماذا نفذت الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية ضربات في العراق في 28 يوليو؟
قالت القيادة المركزية الأمريكية إن ضربات 28 يوليو استهدفت مرافق الإمداد والأسلحة المرتبطة بالحرس الثوري في شرق العراق، ردًا على أكثر من 30 هجومًا بطائرات مسيّرة موجّهة من الحرس الثوري على البنية التحتية للطاقة الأمريكية والسعودية خلال الـ72 ساعة السابقة.

كم عدد الهجمات بطائرات مسيّرة التي سبقت ضربات الولايات المتحدة والسعودية؟
أفادت القيادة المركزية الأمريكية بأن الحرس الثوري وجّه أكثر من 30 هجومًا بطائرات مسيّرة ضد أهداف أمريكية وسعودية خلال الـ72 ساعة التي سبقت ضربات 28 يوليو المشتركة في العراق.

إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة مستمدة من مصادر خارجية وهي للمرجعية فقط. لا تمثل هذه المعلومات آراء أو وجهات نظر Gate ولا تشكل أي نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. ينطوي تداول الأصول الافتراضية على مخاطر عالية. يرجى عدم الاعتماد حصرياً على المعلومات الواردة في هذه الصفحة عند اتخاذ القرارات. لمزيد من التفاصيل، يرجى الرجوع على إخلاء المسؤولية.
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات